الطويل
أيا حبذا ذاك العتاب الذي مضى
ابن الجياب الغرناطي
أيا حَبَّذَا ذاك العتابُ الذي مَضَى
وإن جَرَّهُ واشٍ بزورٍ تَمَضمَضَا
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي
سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي
سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
أحن إلى بغداد شوقا وإنما
الوزير المهلبي
أحن إلى بغداد شوقا وإنما
أحن إلى إلف بها لي شائق
هو البين ظنا لا لعل ولا عسى
ابن الجياب الغرناطي
هو البين ظَنا لا لَعَلَّ وَلا عَسَى
فما بالُ نَفسي لم تفِض عندَه أسى
أيقتل جيراني وآلك بين
زهير بن جناب النهدي
أَيُقْتَلُ جِيرانِي وَآلُكَ بَيِّنٌ
وَشَخْصٌ سَمِيٌّ إِنَّنِي لَمُظَلَّمُ
ألا أيها القلب المعنى صبابة
ابن الجياب الغرناطي
ألا أيها القلب المعنّى صَبابةً
بربعٍ دريسٍ مُقفِرِ العرصاتِ
إذا اختصر المعنى فشربة حائم
الوزير المهلبي
إذا اختصر المعنى فشربة حائم
وإن رام أسهابا أتى الفيض بالمد
سراعا بني أمي بحث ظعونها
شكيب أرسلان
سِراعاً بَني أُمّي بِحَثِّ ظُعونِها
فَما حَرَّكَ الآلامَ غَيرَ سُكونِها
وآن لميت من معاد معاده
الوزير المهلبي
وآن لميت من معاد معاده
وغصن جفاه الشرب إن يتعهدا
سلا هل لديهم من حديث لقادم
شكيب أرسلان
سَلا هَل لَدَيهِم مِن حَديثٍ لِقادِمٍ
عَنِ الغَربِ يَروي فيهِ غُلَّةَ هائِمِ
إذا افتخر الشرق القديم بسيد
شكيب أرسلان
إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍ
تَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُه
عما بصباح العلم رغدا وانعما
شكيب أرسلان
عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما
بِرَبعٍ ظَلامُ الجَهلِ عَنهُ تَصَرَّما