الطويل
لقد واظبت نفسي على الحب في الهوى
الوزير المهلبي
لقد واظبت نفسي على الحب في الهوى
بإنسانة ترعى الهوى وتواظب
حقيق علي اليوم تصعيد زفرة
ابن الجياب الغرناطي
حقيق عليّ اليوم تصعيد زفرة
وتصويب دمعٍ فوق خدّي منهلّ
تسميت لا أدري فإنك لا تدري
المأمون
تسمَّيتَ لا أدري فإنَّكَ لا تدري
بما فعلَ الحبُّ المبرحُ في صدري
وريح تضل الروح عن مستقره
الوزير المهلبي
وريح تضل الروح عن مستقره
وتستلب الركبان فوق الركائب
وحسبك أن الروم رامت فشاهت
ابن الجياب الغرناطي
وحسبك أن الروم رامت فشاهت
سعادة ملك تاه في أمرها العقلُ
قليل مجال الرأي فيما ينو به
الوزير المهلبي
قليل مجال الرأي فيما ينو به
نزول على حكم النوى والتودع
فتعسا لعبد لم يزل متوجها
ابن الجياب الغرناطي
فتعساً لعبد لم يزل متوجها
يشاهد بالعين البصيرة ما اشتهى
أحقا هوى البدر المنير وطالما
ابن الجياب الغرناطي
أحقاً هوى البدر المنير وطالما
أضاء سناه الباهر الشرق والغربا
أنا النار في أحجارها مستكنة
المأمون
أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ
متى ما يهِجها قادحٌ تتَضرَّمِ
وقلب شديد لا يلين لخلة
الوزير المهلبي
وقلب شديد لا يلين لخلة
ولا يتلافاه الرقى والتلطف
وقصدك مشكور وعهدك ثابت
ابن الجياب الغرناطي
وقصدُك مشكورٌ وعهدُكَ ثابتٌ
وفضلُكَ منشور وفعلُكَ مُرتَضَى
فإن كثرت منك الأقاويل لم يكن
المأمون
فإن كثُرت منكِ الأقاويلُ لم يكن
هنالكَ شكٌّ إن ذا منكِ وسوسَه