العودة للتصفح
البسيط
مشطور الرجز
الوافر
فتعسا لعبد لم يزل متوجها
ابن الجياب الغرناطيفتعساً لعبد لم يزل متوجها
يشاهد بالعين البصيرة ما اشتهى
هواه هوى ينهاه عن كل ريبة
ويلحقه بالسابقين أولي النّهى
هداه إلى الحسنى فاشهد مشهداً
يراه أولوا التحقيق سدرة منتهى
هنالك نعم الكنز فاشدد يد الرضا
عليه محقاً كنت أو متشبها
هُبلت أيا محجوب مالك كلّما
تُرى البدر وضاحاً سناه ترى السُّها
هلمّ نصف شوقاً بنا لمحمد
فطوبى لصبّ في هواه تولّها
قصائد مختارة
عني بنصحك أني غير منتصح
الأبله البغدادي
عني بنصحك أني غير منتصح
كم بين مستتر منا ومفتضحِ
تربي على قد يفريه الغار
أبو وجزة السعدي
تُربي عَلى قدٍّ يفريهِ الغار
مسكَ شَبوبَين لَها أَصبار
ضفاف
مازن دويكات
ضفاف
سمائي بلا سحبٍ وسنيني عجافْ
أيا عين السلامة لا تنامى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى
فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ
إلى: ن . ح
محمد خضر الغامدي
هل رضخت أخيرا للون الشجر
أو للبياض
الفتنة
قاسم حداد
هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة.
الليل.