الطويل
طمعت بأمر ليس لي فيه مطمع
عمر بن أبي ربيعة
طَمِعتُ بِأَمرٍ لَيسَ لي فيهِ مَطمَعُ
فَأَخلَفَني فَالعَينُ مِن ذاكَ تَدمَعُ
أيا رب لا آلو المودة جاهدا
عمر بن أبي ربيعة
أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّةَ جاهِداً
لِأَسماءَ فَاِصنَع بي الَّذي أَنتَ صانِعُ
ألم خيال من سليمى فأرقا
عمر بن أبي ربيعة
أَلَمَّ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَأَرَّقا
هُدوءً وَلَم يَطرُق هُنالِكَ مَطرَقا
أحب لحب عبلة كل صهر
عمر بن أبي ربيعة
أُحِبُّ لِحُبِّ عَبلَةَ كُلَّ صِهرٍ
عَلِمتُ بِهِ لِعَبلَةَ أَو صَديقِ
فلما التقينا واطمأنت بنا النوى
عمر بن أبي ربيعة
فَلَمّا اِلتَقَينا وَاِطمَأَنَّت بِنا النَوى
وَغُيِّبَ عَنّا مَن نَخافُ وَنُشفِقُ
لعمري لو أبصرتني يوم بنتم
عمر بن أبي ربيعة
لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُ
وَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُ
أشر يا ابن عمي في سلامة ما ترى
عمر بن أبي ربيعة
أَشِر يا اِبنَ عَمّي في سَلامَةَ ما تَرى
لَنا وَتَبَدّيها لِتَسلُبَني عَقلي
ألم يسلني نأي المزار صبابتي
عمر بن أبي ربيعة
أَلَم يُسلِني نَأيُ المَزارِ صَبابَتي
إِلى أُمِّ عَبدِ اللَهِ وَالنَأيُ قَد يُسلي
تصابي وما بعض التصابي بطائل
عمر بن أبي ربيعة
تَصابي وَما بَعضُ التَصابي بِطائِلِ
وَعاوَدَ مِن هِندٍ جَوى غَيرُ زائِلِ
قل للذي يهوى تفرق بيننا
عمر بن أبي ربيعة
قُل لِلَّذي يَهوى تَفَرُّقَ بَينِنا
بِحَبلِ وِدادي أَيَّ ذَلِكَ يَفعَلُ
سقى سدرتي أجياد فالدومة التي
عمر بن أبي ربيعة
سَقى سِدرَتي أَجيادَ فَالدَومَةَ الَّتي
إِلى الدارِ صَوبُ الساكِبِ المُتَهَلِّلِ
كفيت أخي العذري ما كان نابه
عمر بن أبي ربيعة
كَفيتُ أَخي العُذريِّ ما كانَ نابَهُ
وَإِنّي لِأَعباءِ النَوائِبِ حَمّالُ