العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
البسيط
فلما التقينا واطمأنت بنا النوى
عمر بن أبي ربيعةفَلَمّا اِلتَقَينا وَاِطمَأَنَّت بِنا النَوى
وَغُيِّبَ عَنّا مَن نَخافُ وَنُشفِقُ
أَخَذتُ بِكَفّي كَفَّها فَوَضَعتُها
عَلى كَبِدٍ مِن خَشيَةِ البَينِ تَخفِقُ
فَقالَت لِأَترابٍ لَها حينَ أَيقَنَت
بِما قَد أُلاقي إِنَّ ذا لَيسَ يَصدُقُ
فَقُلنَ أَتَبكي عَينُ مَن لَيسَ موجَعاً
كَئيباً وَمَن هُوَ ساهِرُ اللَيلِ يَأرَقُ
فَقالَت أَرى هَذا اِشتِياقاً وَإِنَّما
دَعا دَمعَ ذي القَلبِ الخَلِيِّ التَشَوُّقُ
فَقُلنَ شَهِدنا أَنَّ ذا لَيسَ كاذِباً
وَلَكِنَّهُ فيما يَقولُ مُصَدَّقُ
فَقُمنَ لِكَي يُخلينَنا فَتَرَقرَقَت
مَدامِعُ عَينَيها فَظَلَّت تَدَفَّقُ
فَقالَت أَما تَرحَمنَني لا تَدَعنَني
لَدَيهِ وَهوَ فيما عَلِمتُنَّ أَخرَقُ
فَقُلنَ اِسكُتي عَنّا فَغَيرُ مَطاعَةٍ
لَهُ بِكِ مِنّا فَاِعلَمي ذاكَ أَرفَقُ
فَقالَت فَلا تَبرَحنَ ذا السِترَ إِنَّني
أَخافُ وَرَبِّ الناسِ مِنهُ وَأَفرَقُ
قصائد مختارة
صدودك يا لمياء عني ولا البعد
ابن نباته المصري
صدودُكِ يا لمياء عني ولا البعدُ
إذا لم يكنْ من واحدٍ منهما بدّ
هذا مثالي في يديك جعلته
خليل اليازجي
هَذا مِثالي في يديكَ جعلتهُ
رَمزاً الى ان الفؤادَ كَذاكا
وخليت سهما في الكنانة واحدا
أبو الطفيل القرشي
وَخَلَّيْتَ سَهْماً فِي الكِنَانَةِ وَاحِداً
سَيَرْمِي بِهِ أوْ يَكْسِرُ السَّهْمَ كَاسِرُهُ
اصطبار .. وانتحار !!
محمد حسن فقي
ماذا حلا لكِ بَعدي
بعد القِلا والتَّصدِّي؟!
كرمت بآدابي وسدت بضئضئي
حسن حسني الطويراني
كَرمت بآدابي وَسدت بضئضئي
وَوَطدت عقب الأَمر إِذ صنت مبدئي
لما تطاول بي إفراط مطلك لي
صفي الدين الحلي
لَمّا تَطاوَلَ بي إِفراطُ مَطلِكَ لي
وَضاعَ وَقتِيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ