الطويل
متى أنا للدار المريحة ظاعن
أبو العلاء المعري
مَتى أَنا لِلدارِ المُريحَةِ ظاعِنٌ
فَقَد طالَ في دارِ العَناءِ مُقامي
جرى الناس مجرى واحدا في طباعهم
أبو العلاء المعري
جَرى الناسُ مَجرىً واحِداً في طِباعِهِم
فَلَم يُرزَق أُنثى وَلا فَحلُ
بدا شيبه مثل النهار ولم يكن
أبو العلاء المعري
بَدا شَيبُهُ مِثلَ النَهارِ وَلَم يَكُن
يُشابِهُ فَجراً أَو نُجومَ ظَلامِ
نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن
أبو العلاء المعري
نَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِ
فلا جادَني إلا عَبوسٌ منَ الدَّجنِ
نصحتك لا تقدم على فعل سوءة
أبو العلاء المعري
نَصَحتُكَ لا تُقدِم عَلى فِعلِ سَوءَةٍ
وَخَف مِن إِلَهٍ لِلزَمانِ قَديمِ
أخفت حلوم الناس أم كان من مضى
أبو العلاء المعري
أَخَفَّت حُلومُ الناسِ أَم كانَ مَن مَضى
مِنَ القَومِ جُهّالاً خِفافَ حُلومِ
وأي امرئ في الناس ألفي قاضيا
أبو العلاء المعري
وَأَيُّ اِمرِئٍ في الناسِ أُلفِيَ قاضِياً
فَلَم يُمضِ أَحكاماً لِحُكمِ سَدومِ
إذا لم يكن للميت أهل فقلما
أبو العلاء المعري
إِذا لَم يَكُن لِلمَيتِ أَهلٌ فَقَلَّما
يَزورُ أُناسٌ قَبرَهُ لِلتَذَمُّمِ
رويدك لو كشفت ما أنا مضمر
أبو العلاء المعري
رُوَيدَكَ لَو كَشَّفتَ ما أَنا مُضمِرٌ
مِنَ الأَمرِ ما سَمَّيتَني أَبَداً بِاِسمي
وقالت لتربيها غداة لقيتها
عمر بن أبي ربيعة
وَقالَت لِتِربَيها غَداةَ لَقيتُها
وَمُقلَتُها بِالماءِ وَالكُحلِ تَدمَعُ
أربت إلى هند وتربين مرة
عمر بن أبي ربيعة
أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً
لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
يا قلب أخبرني وفي النأي راحة
عمر بن أبي ربيعة
يا قَلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌ
إِذا ما نَوَت هِندٌ نَوىً كَيفَ تَصنَعُ