الطويل

لعمرك ما الدنيا بدار إقامة

أبو العلاء المعري
الطويل
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ إِقامَةٍ وَلا الحَيُّ في حالِ السَلامَةِ آمِنُ

يقول لي القاضي معاذ مشاورا

يحيى الغزال
الطويل
يَقولُ لِيَ القاضي مُعاذٌ مُشاوِراً وَوَلّى اِمرءاً فيما يَرى مِن ذَوي العَدلِ

ولبس كثوب القس جبت سواده

يحيى الغزال
الطويل
وَلِبسٍ كَثَوبِ القِسِّ جُبتُ سَوادَهُ عَلى ظَهرِ غَربيبِ القَميصِ نَآدِ

دع الراح في راح الغواة مدارة

أبو العلاء المعري
الطويل
دَعِ الراحَ في راحِ الغُواةِ مُدارَةً يَظُنّونَ فيها حَنوَةً وَقُرُنفُلا

تخالفنا الدنيا على السخط والرضى

أبو العلاء المعري
الطويل
تُخالِفُنا الدُنيا عَلى السَخطِ وَالرِضى فَإِن أَوشَكَ الإِنسانُ قالَت لَهُ مَهلا

فسبحان من أعطاك بطشا وقوة

يحيى الغزال
الطويل
فَسُبحانَ مَن أَعطاكَ بَطشاً وَقُوَّةً وَسُبحانَ مَن وَلّى القَضاءَ يُخامِرا

غدت من تميم أسرة فوق أرضها

أبو العلاء المعري
الطويل
غَدَت مِن تَميمٍ أُسرَةٌ فَوقَ أَرضِها وَحاجِبُها تَحتَ الثَرى وَلَقيطُها

ويا ليت شعري أي شيء محصل

يحيى الغزال
الطويل
وَيا لَيتَ شِعري أَيُّ شَيءٍ مُحَصِّلٌ يَرى شَخصُ مَن قَد ماتَ وَهوَ دَفينُ

وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا

يحيى الغزال
الطويل
وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباً فَآبَ وَأَودى حاضِرونَ كَثيرُ

وما هذه الدنيا سوى كر لحطة

يحيى الغزال
الطويل
وَما هَذِهِ الدُنيا سِوى كَرِّ لَحطَةٍ يُعَدُّ بِها الماضي وَما لَم يَحِن بَعدُ

مرجية نيل العلاء ببابه

جعفر رمضان
الطويل
مرجية نيل العلاء ببابه وليس ينال الحد من ليس يطلبه

تضاعف همي أن أتتني منيتي

أبو العلاء المعري
الطويل
تَضاعَفَ هَمّي أَن أَتَتني مَنيَّتي وَلَم تُقضَ حاجي بِالمَطايا الرَواقِصِ