العودة للتصفح الطويل المنسرح المنسرح الوافر البسيط
أشر يا ابن عمي في سلامة ما ترى
عمر بن أبي ربيعةأَشِر يا اِبنَ عَمّي في سَلامَةَ ما تَرى
لَنا وَتَبَدّيها لِتَسلُبَني عَقلي
عَلى حينِ لاحَ الشيبُ وَاِستُنكِرَ الصِبا
وَراجَعَني حِلمي وَأَقصَرتُ عَن جَهلي
وَآلَت كَما آلَ المُجَرَّبُ بَعدَ ما
صَحَوتُ وَمَلَّ العاذِلاتُ مِنَ العَذلِ
وَأَبدَيتُ عِصياناً لَهُنَّ سَبَبنَني
وَأَلقَينَ مِن يَأسٍ عَلى غارِبي حَبلي
وَأَقبَلنَ يَمشينَ الهُوَينا عَشِيَّةً
يُقَتِّلنَ مَن يَرمينَ بِالحَدَقِ النُجلِ
غَرائِبُ مِن حَيَّينِ شَتّى لَقينَني
عَلى حالَةٍ ما خافَ مِن مِثلِها مِثلي
فَسَلَّمنَ تَسليماً ضَعيفاً وَأَعيُنٌ
نُحاذِرُها مِن أَهلِهِنَّ وَمِن أَهلي
وَقُلنَ لَوَ اِنَّ اللَهَ شاءَ لَقيتَنا
عَلى غَيرِ هَذا مِن مَقامٍ وَمِن شُغلِ
إِذاً لَبَثَثناكَ الأَحاديثَ وَاِشتَفَت
نُفوسٌ وَلَكِنَّ المَقامَ عَلى رِجلِ
وَقُلنَ مَتى بَعدَ العَشيَّةِ نَلتَقي
لِميعادِنا هَيهاتَ هَيهاتَ لِلوَصلِ
قصائد مختارة
دموع القلم
عبدالرحمن العشماوي على قلمي تكاثرت الجروح فما يَدْري بأيِّ أسىً يَبُوحُ
ومملوكة لي كلما رمت وطأها
السراج الوراق وَمَمْلُوكَةٍ لي كُلَّما رُمْتُ وَطْأَها أُقَبِّلُها شَرْطاً عليَّ مُؤَكَّدا
للسبت عندي يد سأشكرها
الصنوبري للسبت عندي يُدٌ سأشكرُها شُكْرَ مقرٍّ له ومعترفِ
ضد اسمه المنقذي عن ثقة
عرقلة الدمشقي ضِدُّ اِسمِهِ المُنقِذِيُّ عَن ثِقَةٍ فَلا تَلومَنَّهُ عَلى اللومِ
تزوج بعد واحدة ثلاثا
أبو العلاء المعري تَزَوَّجَ بَعدَ واحِدَةٍ ثَلاثاً وَقالَ لِعِرسِهِ يَكفيكِ رُبعي
واستخرج الهول ما تخفي براقعها
الكميت بن زيد واستخرج الهول ما تخفي براقعها تحت العجاجة والأوضاحَ في القصبَ