الطويل
قطعنا أباليس البلاد بخيلنا
القعقاع بن عمرو
قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنا
نُريدُ سِوى مِن آبداتِ قُراقِرِ
لم تعرف الخيل العراب سواءنا
القعقاع بن عمرو
لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَنا
عَشِيَّةَ أَغواثٍ بِجَنبِ القَوادِسِ
متى أنا في هذا التراب مغيب
أبو العلاء المعري
مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌ
فَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني
سقى الله قتلى بالفرات مقيمة
القعقاع بن عمرو
سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً
وَأُخرى بَأَثباجِ النِجافِ الكَوانِفِ
ويوم نهاوند شهدت فلم أخم
القعقاع بن عمرو
وَيَومَ نَهاوَنَدٍ شَهِدتُ فَلَم أَخِم
وَقَد أَحَسَنَت فيهِ جَميعُ القَبائِلِ
سقى الله يا خوصاء قبر ابن يعمر
القعقاع بن عمرو
سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍ
إِذا اِرتَحَلَ السُفارُ لَم يَتَرَحَّلِ
رمى الله من ذم العشيرة سادراً
القعقاع بن عمرو
رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً
بِداهِيَةٍ تَبيَضُّ مِنها المَقادِمُ
ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا
القعقاع بن عمرو
وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا
لِشَدِّ لَيالٍ أُنتِجَت لِلأَعاجِمِ
جرت رحم بيني وبين منازل
جعفر زوين
جرت رحم بيني وبين منازل
سواء كما يستنزل الغيث طالبه
إذا صقلت دنياك مرآة عقلها
أبو العلاء المعري
إِذا صَقَلَت دُنياكَ مِرآةَ عَقلِها
أَرتكَ جَزيلَ الأَمرِ غَيرَ جَزيلِ
حبست كتاب العين في كل وجهة
أبو العلاء المعري
حَبَستَ كِتابَ العَينِ في كُلِّ وُجهَةٍ
فَخُذ حَذَراً مِن تَرجُمانِ المُفَجَّعِ
تضيق الليالي عن محلة ماجد
أبو العلاء المعري
تَضيقُ اللَيالي عَن مَحَلَّةِ ماجِدٍ
فَما ضَمِنَت إِلّا ذَميمَ فَعالِ