الطويل
قضى غير مأسوف عليك من الورى
إبراهيم عبد القادر المازني
قضى غير مأسوف عليك من الورى
فتى غره في العيش نظم القصائد
أرقت فهل نجم الدجنة آرق
أبو العلاء المعري
أَرِقتُ فَهَل نَجمُ الدُجُنَّةِ آرِقُ
وَتَجري الغَوادي بِالرَدى وَالطَوارِقُ
معيني على الأيام لاعت جوانحي
إبراهيم عبد القادر المازني
معيني على الأيام لاعت جوانحي
شكاتك حتى ما أكاد أبين
فؤادك خفاق وبرقك خافق
أبو العلاء المعري
فُؤادُكَ خَفّاقٌ وَبَرقُكَ خافِقُ
وَأَعياكَ في الدُنيا خَليلٌ مُوافِقُ
أراني في قيد الحياة مكلفا
أبو العلاء المعري
أَراني في قَيدِ الحَياةِ مُكَلَّفاً
ثَقائِلَ أَمشي تَحتَها وَأُطابِقُ
متى ينفع الأقوام حي يكن له
أبو العلاء المعري
مَتى يَنفَعِ الأَقوامَ حَيٌّ يَكُن لَهُ
أَذاةٌ بِهِم وَالحَينُ بِالنَفسِ لاحِقُ
لعمرك ما في الأرض كهل مجرب
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ كَهلٌ مُجَرِّبٌ
وَلا ناشِئٌ إِلّا لِإِثمٍ مُراهِقُ
ونحن قتلنا في جلولا أثابراً
القعقاع بن عمرو
وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً
وَمَهرانَ إِذ عَزَّت عَلَيهِ المَذاهِبُ
منعتك من قرني قباذ وليتني
القعقاع بن عمرو
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني
تَرَكتُكَ فَاِستَركَت عَلَيكَ الحَظانِبُ
وسائل نهاوندا بنا كيف وقعنا
القعقاع بن عمرو
وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا
وَقَد أَثخَنَتها في الحُروبِ النَوائِبُ
ولم أر قوماً مثل قوم رأيتهم
القعقاع بن عمرو
وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
عَلى وَلَجاتِ البَرِّ أَحمى وَأَنجَبا
هم هدموا الهامات بعد اعتدالها
القعقاع بن عمرو
هُمُ هَدَموا الهاماتِ بَعدَ اِعتِدالِها
بِصَحنِ نَهاوَندَ الَّتي قَد أَمَرَّتِ