الطويل

حياة وموت وانتظار قيامة

أبو العلاء المعري
الطويل
حَياةٌ وَمَوتٌ وَاِنتِظارُ قِيامَةٍ ثَلاثٌ أَفادَتنا أُلوفَ مَعانِ

منون رجال خبرونا عن البلى

أبو العلاء المعري
الطويل
مَنونَ رِجالٌ خَبِّرونا عَنِ البِلى وَعادوا إِلَينا بَعدَ رَيبِ مَنونِ

عوى في سواد الليل عاف لعله

أبو العلاء المعري
الطويل
عَوى في سَوادِ اللَيلِ عافٍ لَعَلَّهُ يُجابُ وَأَنّى وَالدِيارُ عَوافي

سكنت إلى الدنيا فلما عرفتها

أبو العلاء المعري
الطويل
سَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُها تَمَنَّيتُ أَنّي لَستُ فيها بِساكِنِ

إن كنت حاولت الدراهم فانكحي

القعقاع بن عمرو
الطويل
إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي سِماكا أَخا الأَنصارِ أَو اِبنَ فَرقَدِ

رأيتك مفقود المحاسن غابرا

أبو العلاء المعري
الطويل
رَأيتُكَ مَفقودَ المَحاسِنِ غابِراً مَعَ الناسِ في دَهرٍ فَقيدَ المَحاسِنِ

وافلتهن المسحلان وقد رأى

القعقاع بن عمرو
الطويل
وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى بِعَينَيهِ نَقعاً ساطِعاً قَد تَكَوثَرا

لهان علينا أن تمر كأنها

أبو العلاء المعري
الطويل
لَهانَ عَلَينا أَن تَمُرَّ كَأَنَّها هَوازِنُ طَيرٍ نِسوَةٌ مِن هَوازِنِ

تمزن من مزن السحاب معاشر

أبو العلاء المعري
الطويل
تَمَزَّنَ مِن مُزنِ السَحابِ مَعاشِرٌ وَمِن مازِنٍ بَيضِ النَمالِ تَمَزُّني

جدعت على الماهات آنف فارس

القعقاع بن عمرو
الطويل
جَدَعتُ عَلى الماهاتِ آنَفُ فارِسٍ بِكُلِّ فَتى مِن صُلبِ فارِسٍ حاذِرِ

بدأنا بجمع الصفرين فلم ندع

القعقاع بن عمرو
الطويل
بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع لِغَسّانَ أَنفاً فَوقَ تِلكَ المَناخِرِ

مطيتي الوقت الذي ما امتطيته

أبو العلاء المعري
الطويل
مَطِيَّتِيَ الوَقتُ الَّذي ما اِمتَطَيتُهُ بِوِدّي وَلَكِنَّ المُهَيمِنَ أَمطاني