السريع
سلام كنشر الروض باكره الحيا
ابن الوردي
سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَيا
وألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُ
إني إلى طلعته شيق
ابن الوردي
إني إلى طلعتِهِ شيِّقُ
واللفظُ عنْ أوصافِهِ ضيِّقُ
رأيت شيخا عنده عجمة
ابن الوردي
رأيتُ شيخاً عندَهُ عجمةٌ
فقلتُ ماذا قيل منطيقي
النوم عن جفني طريح طريد
ابن الوردي
النومُ عن جفني طريحٌ طريدْ
والصبرُ عن قلبي قصيٌّ بعيدْ
إني لمجنون بمجنونة
ابن الوردي
إني لمجنونٌ بمجنونةٍ
يغارُ مِنْ قامَتها الغصنُ
قالوا بدا الشعر أما تشعر
ابن الوردي
قالوا بدا الشَّعرُ أما تشعرُ
قلتُ مِنَ الواجبِ أنْ تعذروا
يا حامل النائب في حكمه
ابن الوردي
يا حاملَ النائبِ في حكمِهِ
أنْ يقتلَ النفسَ التي حُرِّمَتْ
والله لو صدقت ما قاله
ابن الوردي
واللّهِ لو صدقتُ ما قالهُ
حاسدُنا لمْ أتأثرْ بهِ
كم حاسد لم يستبح حرمة
ابن الوردي
كمْ حاسدٍ لمْ يستبحْ حرمةً
منكَ ولو مازحْتَهُ لاستباحْ
وحاسد يظهر بين الورى
ابن الوردي
وحاسدٍ يُظهِرُ بينَ الورى
نقصي ويستيقنُ مني الكمالْ
إن أك برا فأنا فاجر
ابن الوردي
إنْ أَكُ براً فأنا فاجرٌ
بجرِّيَ الشوكَ إلى الوردِ
لا واخذ الرحمن مصرا ولا
ابن الوردي
لا واخذَ الرحمنُ مصراً ولا
أزالَ عنها حسنَ ديباجهْ