السريع
يا كاسب الحمد إلى حمده
أحمد الزين
يا كاسِبَ الحَمدِ إِلى حَمدِهِ
أَدرِك حَياةَ الشعرِ مِن وَأدِهِ
لولا حلولي بذرى لمطه
ابن زاكور
لَوْلاَ حُلُولِي بِذُرَى لَمْطَهْ
لَمْ يُبْدِ لِي فَجْرُ الْمُنَى خَيْطَهْ
لم أنسه لما بدا عابسا
عمر اليافي
لم أنسه لما بدا عابساً
خوف رقيبٍ فتغاضى وراحْ
أفدي بنفسي المكتبي الذي
عمر اليافي
أفدي بنفسي المكتبيّ الّذي
لم أكتسب آدابه من أبي
وأغيد يخجل ضوء البدور
ابن زاكور
وَأَغْيَدٍ يُخْجِلُ ضَوْءَ الْبُدُورْ
قَبَضَ رُوحِي عِنْدَ بَسْطِ الْكُسُورْ
شرفت من أصبح في غمره
ابن زاكور
شَرَّفْتَ مَنْ أَصْبَحَ فِي غَمْرَهْ
بِزَوْرَةٍ لَمْ تُبْقِ مِنْ غَمْرَهْ
لمطة فيها ما تحب النفوس
ابن زاكور
لَمْطَةٌ فِيهَا مَا تُحِبُّ النُّفُوسْ
وَمَا يُرِيحُ الْقَلْبَ مِنْ كُلِّ بُوسْ
ياليلة قد هام فيها فؤادي
ابن زاكور
يَالَيْلَةً قدْ هامَ فيها فُؤادِي
لَمْ أَكْتَحِلْ شَغَفاً بِهَا بِرُقادِ
سرح جياد اللحظ في ذي البطاح
ابن زاكور
سَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْ
قَدْ عَرْبَدَ النُّوَّارُ فِيهَا فَفاحْ
أبناء فاس من يفارقهم
ابن زاكور
أَبْنَاءُ فَاسٍ مَنْ يُفَارِقُهُمْ
يُبْقِي عَلَيْهِ السِّتْرَخَالِقُهُمْ
من أفقر الخلق بذا الزمن
ابن زاكور
مِنْ أَفْقَرِ الْخَلْقِ بِذَا الزَّمَنِ
مِنَ ابْنِ زَاكُورٍ أَخِي الشَّجَنِ
يمم ندى غيث الكرام العلي
عمر اليافي
يمّم ندى غيث الكرام العلي
فالغيث لا يهمي سوى من علي