العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
المنسرح
الخفيف
البسيط
الطويل
سرح جياد اللحظ في ذي البطاح
ابن زاكورسَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْ
قَدْ عَرْبَدَ النُّوَّارُ فِيهَا فَفاحْ
وانْظُرْ إِلىَ الْبُسْتَانِ فِي حُلَّةٍ
قَدْ ذَهَّبَتْهَا شمْسُ هَذا الصبَاحْ
وَأَيْنَعَتْ بِالنَّوْرِ أَفْنَانُهُ
فَغَرَّدَ الْقُمْرِي عَلَيْها وَصاحْ
قَدْ أَقْبَلَ الأُنْسُ وَفَرًّ الأَسَى
وَأَدْبَرَ النَّحْسُ وَجَاءَ النَّجَاحْ
فَاشْرَبْ طِلَى الأَفْراحِ في ظِلِّهِ
فَلَيْسَ في كَاسَاتِهَا مِنْ جُناحْ
قصائد مختارة
محيا الهنا طلق وثغر المنى افترا
محمود قابادو
مُحيّا الهَنا طلقٌ وَثَغر المُنى اِفترّا
فيا لكَ من بشرٍ يروقُ وَمن بُشرى
لعمري لقد ذهب الأطيبان
عامر بن الظرب
لَعَمْرِي لَقَدْ ذَهَبَ الْأَطْيَبانِ
شَبابِي وَلَهْوِي فَعَدُّوا الْمَلاما
عارض ورد الغصون وجنته
ابن هندو
عارضَ وَردُ الغصون وَجنتهُ
فاتَّفقَا في الجمالِ واختَلفا
هل سبيل إلى عناق كما عانقت
الثعالبي
هل سبيلٌ إلى عناقٍ كما عا
نقتُ عندَ الفراقِ يومَ الوداعِ
الحمد لله هذا أعجب العجب
ابو نواس
الحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ
الهَيثَمُ اِبنُ عَدِيٍّ صارَ في العَرَبِ
إلى كم أوارى ما أقاسي من الأسى
حسن حسني الطويراني
إِلى كَم أُوارى ما أُقاسي من الأَسى
وَمن أَملٍ تردي الحوادثُ بالغَهْ