العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الوافر
البسيط
الخفيف
الخفيف
أبناء فاس من يفارقهم
ابن زاكورأَبْنَاءُ فَاسٍ مَنْ يُفَارِقُهُمْ
يُبْقِي عَلَيْهِ السِّتْرَخَالِقُهُمْ
أَبْنَاءَ فَاسٍ فَارِقُوا فَهُمُ
يَسْعَدُ عِنْدِي مَنْ يُفَارِقُهُمْ
تُدَنِّسُ الأَعْرَاضَ خُلْطَتُهُمْ
وَتَكْلَمُ الدِّينَ مَرَافِقُهُمْ
يُبْدُونَ تَرْحِيباً وَمَا اشْتَمَلَتْ
إِلاَّ عَلَى الشَّرِّ مَفَارِقُهُمْ
ظَاهِرُهُمْ أَرْيٌ صَفَا وَحَلاَ
وَالشَّرْيُ مَا يَشْتَارُ ذَائِقُهُمْ
لَيْسَ لَهُمْ إِلاَّ النِّفَاقُ حُلىً
وَالْخَبُّ سِيمَا مَنْ يُرَافِقُهُمْ
رَائِدُهُمْ كَيْدٌ وَصَاحِبُهُمْ
خَبٌّ وَمَحْضُ الْمَكْرِ سَائِقُهُمْ
لِذَاكَ لاَ يَسْلَمُ صَاحِبُهُمْ
إِلاَّ إِذَا كَانَ يُنَافِقُهُمْ
وَفِي النِّفَاقِ الْخُبْثُ مُدَّغَمٌ
يُورِثُ ذُلاًّ مَنْ يُخَالِقُهُمْ
فَالْحَزْمُ عِنْدِي أَنْ أُنَابِذَهُمْ
وَلاَ أُرَى الدَّهْرَ أُصَادِقُهُمْ
وَأَبْذُلَ النُّصْحَ لِكُلِّ فَتىً
غِرّاً نَبَتْ عَنْهُ حَقَائِقُهُمْ
كَيْ لاَ يُرَى يَوْماً لِغِرَّتِهِ
تَخْدَعُهُ مَكْراً بَوَارِقُهُمْ
وَأُرْشِدَ السَّاهِي خِيفَةَ أَنْ
تَطْرُقَهُ يَوْماً طَوَارِقُهُمْ
فِي مِحَنٍ جَلَّتْ وَفِي تَعَبٍ
مَنْ كَانَ تَغْوِيهِ مَخَارِقُهُمْ
وَعَنْ سَبِيلِ الرُّشْدِ مُنْتَبَذٌ
مَنْ لَمْ تَضِقْ عَنْهُ طَرَائِقُهُمْ
وَفِي يَدِ الأَحْزَانِ مُرْتَهَنٌ
شَخْصٌ تُغَادِيهِ بَوَائِقُهُمْ
قصائد مختارة
وليلي ما كفاها الهجر حتى
أبو الهدى الصيادي
وليلي ما كفاها الهجر حتى
إذ ابتنى وزاد لها أنيني
أترى قد اخترت الفراق خليلا
إبراهيم مرزوق
أترى قد اخترت الفراق خليلا
حتى رحلت وماشفيت غليلا
يقولون الأمور إلى انتهاء
خلفان بن مصبح
يقولون الأمور إلى انتهاء
وإني لا أرى منها انتهاء
وجد تحرك في قلبي فما سكنا
البرعي
وَجد تحرك في قَلبي فَما سكنا
فَقَدا لمن بنواحي مكة سكنا
رب ما بالنا نغص بأحلى
عباس محمود العقاد
رب ما بالنا نغص بأحلى
ما شربنا وفيمَ يا رب يحلو
رحم الله خالدا فلقد مات
عمارة بن عقيل
رحم الله خالداً فلقد ما
ت حميداً وعاش ذا أفضال