العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الرجز الخفيف الطويل المجتث
أبناء فاس من يفارقهم
ابن زاكورأَبْنَاءُ فَاسٍ مَنْ يُفَارِقُهُمْ
يُبْقِي عَلَيْهِ السِّتْرَخَالِقُهُمْ
أَبْنَاءَ فَاسٍ فَارِقُوا فَهُمُ
يَسْعَدُ عِنْدِي مَنْ يُفَارِقُهُمْ
تُدَنِّسُ الأَعْرَاضَ خُلْطَتُهُمْ
وَتَكْلَمُ الدِّينَ مَرَافِقُهُمْ
يُبْدُونَ تَرْحِيباً وَمَا اشْتَمَلَتْ
إِلاَّ عَلَى الشَّرِّ مَفَارِقُهُمْ
ظَاهِرُهُمْ أَرْيٌ صَفَا وَحَلاَ
وَالشَّرْيُ مَا يَشْتَارُ ذَائِقُهُمْ
لَيْسَ لَهُمْ إِلاَّ النِّفَاقُ حُلىً
وَالْخَبُّ سِيمَا مَنْ يُرَافِقُهُمْ
رَائِدُهُمْ كَيْدٌ وَصَاحِبُهُمْ
خَبٌّ وَمَحْضُ الْمَكْرِ سَائِقُهُمْ
لِذَاكَ لاَ يَسْلَمُ صَاحِبُهُمْ
إِلاَّ إِذَا كَانَ يُنَافِقُهُمْ
وَفِي النِّفَاقِ الْخُبْثُ مُدَّغَمٌ
يُورِثُ ذُلاًّ مَنْ يُخَالِقُهُمْ
فَالْحَزْمُ عِنْدِي أَنْ أُنَابِذَهُمْ
وَلاَ أُرَى الدَّهْرَ أُصَادِقُهُمْ
وَأَبْذُلَ النُّصْحَ لِكُلِّ فَتىً
غِرّاً نَبَتْ عَنْهُ حَقَائِقُهُمْ
كَيْ لاَ يُرَى يَوْماً لِغِرَّتِهِ
تَخْدَعُهُ مَكْراً بَوَارِقُهُمْ
وَأُرْشِدَ السَّاهِي خِيفَةَ أَنْ
تَطْرُقَهُ يَوْماً طَوَارِقُهُمْ
فِي مِحَنٍ جَلَّتْ وَفِي تَعَبٍ
مَنْ كَانَ تَغْوِيهِ مَخَارِقُهُمْ
وَعَنْ سَبِيلِ الرُّشْدِ مُنْتَبَذٌ
مَنْ لَمْ تَضِقْ عَنْهُ طَرَائِقُهُمْ
وَفِي يَدِ الأَحْزَانِ مُرْتَهَنٌ
شَخْصٌ تُغَادِيهِ بَوَائِقُهُمْ
قصائد مختارة
يا رب يوم واضح نضرته
ابن الزقاق يا رُبَّ يومٍ واضحٍ نضَّرْتُهُ بمهفهفٍ طاوي الحَشا وَضَّاحِ
تولت بهجة الدنيا
السهروردي المقتول تَوَلَّت بِهجَةُ الدُّنيا فَكُلُّ جَديدها خَلقُ
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
لست من عاشق أضل سبيلا
أبو هلال العسكري لَستَ مِن عاشِقٍ أَضَلَّ سَبيلاً فَسَقى دَمعُهُ الهُطولَ طَلولا
أصابت علينا جودك العين يا عمر
ابو العتاهية أَصابَت عَلينا جودَكَ العَينُ يا عُمَر فَنَحنُ لَها نَبغي التَمائِمَ وَالنُشَر
يا منية المتمني
أبو بكر الشبلي يا منية المتمني شغلتني بك عني