السريع
يا راكبا مستعجلا حاجة
عبد المحسن الصوري
يا راكِباً مُستَعجِلاً حاجَةً
قَرِيبةً تُشفَى بها العلَّه
ما لي سوى التسليم مادام لي
عبد المحسن الصوري
ما لي سِوَى التَّسليمِ مادام لي
مجادِلٌ يَدفعُ ما أدَّعِيه
هل علم الندمان لما سقوا
عبد المحسن الصوري
هل عَلمَ النَّدمانُ لما سُقوا
ما أكسبَ الصَّهباءَ ساقِيها
فحين خاض الناس في ذكر ما
عبد المحسن الصوري
فحينَ خاضَ الناسُ في ذِكر ما
عندَ أبي الخَيرِ من الخَيرِ
أبدت لنا نقشا فقلنا لها
عبد المحسن الصوري
أبدَت لنا نَقشاً فَقُلنا لَها
مَن خلَطَ العاجَ بِهذا الزَّرَد
أبلغ عبيد الله عني وقل
عبد المحسن الصوري
أبلغ عبيدَ اللَهِ عنِّي وقل
يا ذا العَطايا أصبَحَت تَترى
وما يرد الدهر إلا يد
عبد المحسن الصوري
وما يَردُّ الدهر إلا يدٌ
عادِيةٌ مثلُ يدِ الدهرِ
أما ترى المرء له عبرة
الطغرائي
أَما تَرى المرءَ له عِبرةٌ
مَتْلَفةٌ يشقَى بها الحُرُّ
لا بتماديك على هجري
عبد المحسن الصوري
لا بِتماديكَ على هَجري
ولا بإكثارِكَ من ذِكري
يا هل على الطرفين من حاكم
عبد المحسن الصوري
يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِم
فقَد عَدا السَّاجي عَلى السَّاجِمِ
كرات دستنبوية نضدت
الطغرائي
كُراتُ دَسْتَنْبُويَةٍ نُضِّدَتْ
مختلفاتِ الشَّكْلِ والمنظَرِ
قل لعلي الخيل قد خيلت
عبد المحسن الصوري
قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَت
أنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِ