الخفيف
كيف أرعاك بالمغيب ودوني
النعمان بن بشير الأنصاري
كَيفَ أَرعاكِ بِالمَغيبِ وَدوني
ذو صَفيرٍ فَرائِسٌ فَمَغانِ
لو أطقت العزاء ما قل صبري
ديك الجن
لَوْ أَطَقْتُ العَزَاءَ ما قَلَّ صَبْري
وقَبيحٌ في الحبِّ حُسْنُ العَزَاءِ
طيلساني على فراقي حريص
الصنوبري
طَيْلساني على فراقي حريصُ
قد تولَّى كما تولَّى القميصُ
لا وحبيك ما مللت سقاما
ديك الجن
لا وحُبِّيكَ ما مَللتُ سَقَاماً
لَكَ فيهِ مِنْ مُقْلَتَيْكَ نَصيبُ
ما المنايا إلا المطايا وما فر
ديك الجن
ما المنايا إلاَّ المَطَايا وما فَرَّ
قَ شَيءٌ تفريقها الأَحْبابا
إن ريب الزمان طال انتكائه
ديك الجن
إِنَّ رَيْبَ الزَّمانِ طالَ انْتِكائُهْ
كَمْ رَمَتْني بحادِثٍ أَحْداثُهْ
أقلي لن يحل اللهو دارا
الصنوبري
أقلِّي لن يحلَّ اللهوُ داراً
إذا ألقى المشيبُ بها عصاه
غمرتني لك الأيادي البيض
ابن زيدون
غَمَرَتني لَكَ الأَيادي البيضُ
نَشَبٌ وافِرٌ وَجاهُ عَريضُ
يا ولي الإلاه أنت جواد
لسان الدين بن الخطيب
يا وَليَّ الإلاهِ أنتَ جَوادٌ
وقَصدنا الى حِماكَ المَنيعِ
نمت عن ليل مدنف حيران
ابن دريد الأزدي
نِمتُ عَن لَيلِ مُدنفٍ حَيرانِ
نَومُهُ نازِحٌ عَنِ الأَجفانِ
عذري إن عذلت في خلع عذري
ابن زيدون
عِذَري إِن عَذَلتَ في خَلعِ عُذري
غُصُنٌ أَثمَرَت ذُراهُ بِبَدرِ
قد أعانتني الحمية لما
أبو فراس الحمداني
قَد أَعانَتني الحَمِيَّةُ لَمّا
لَم أَجِد مِن عَشيرَتي أَعوانا