الخفيف
معن يا معن يا ابن زائدة الكل
ربيعة الرقي
مَعنُ يا مَعنُ يا اِبنَ زائِدَةِ الكَل
بِ الَّتي في الذِراعِ لا في البَنانِ
لأبي بكر التطيلي بر
مرج الكحل
لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّ
يَتبَعُ الإِخوانَ شَرقاً وَغَرباً
ولقد مت غير أني حي
أبو زبيد الطائي
وَلَقَد مُتّ غَيرَ أَنِّيَ حَيُّ
يَومَ بانَت بِوُدِّها خَنساءُ
خبرتنا الركبان أن قد فخرتم
أبو زبيد الطائي
خَبَّرتنا الرُكبانُ أَن قَد فَخَرتُم
وَفَرِحتُم بِضَربَةِ المُكّاءِ
يا عثم أدركني فإن ركيتي
أبو زبيد الطائي
يا عُثمُ أَدرِكني فَإِنَّ رَكِيَّتي
صَلَدَت فَأَعيَت أن تَبِضَّ بِمائِها
بلغا طيئا جميعا وستى
أبو زبيد الطائي
بَلِّغا طَيِّئاً جَميعاً وَسَتّى
وَلِسَعدٍ مِمّا أَقولُ نصيبُ
لا يزور الخليل عندي خليلا
ابن الجنان
لا يزور الخليل عندي خليلا
يوم أخذ الدواء إلا ثقيلا
لو تكلفت وصف نفسك والمر
عبد المحسن الصوري
لو تكلَّفتَ وصفَ نفسكَ والمَر
ءُ على نفسِه أشدُّ اقتِدارا
كنت من قبل أن تلقب كالبد
عبد المحسن الصوري
كنتَ من قبلِ أن تُلقَّبَ كالبَد
رِ وأعلى قَدراً وذِكراً ونُورا
إن آثارك الجميلة عمت
الطغرائي
إنّ آثاركَ الجميلةَ عمَّتْ
فهي تبقى وتُنْفِدُ الأعمارا
إن شوقا أمسى ينازعني في
عبد المحسن الصوري
إنَّ شَوقاً أمسَى يُنازِعُني فِي
كَ إلى مَن تَركتُهُ لَلَئِيمُ
إن قوما فارقتهم ملكوا الأم
الطغرائي
إنّ قوماً فارقتُهم ملكوا الأم
رَ وبيني و بينهم شحناءُ