الخفيف
كان فينا طيف الخالي طموعا
ابن نباتة السعدي
كانَ فينا طَيفُ الخَاليِ طمُوعا
قبل أَنْ نَعرِف الأَسى والدُّموعَا
لا عدمنا من يعدم الأشكالا
ابن نباتة السعدي
لا عَدِمنا من يَعْدَمُ الأشْكَالا
وَيُعَدُّ النوالُ منه مِطَالا
لا جرت عبرة الوزير بن حمد
ابن نباتة السعدي
لا جرتْ عَبْرةُ الوزيرِ بنِ حَمْدٍ
غَلَطاً بعدَهَا على انْسَانِ
لا فراغ الا من الأشغال
ابن نباتة السعدي
لا فَراغٌ الاَّ مِنَ الأَشغَالِ
والعُلاَ لا تُنَالُ بالآمَالِ
رب شخص حياته دار حرب
خليل اليازجي
ربَّ شخصٍ حَياتُهُ دارُ حربِ
بين شتمٍ لذا ومن ذا وَثَلبِ
لا افتخار إلا لمن لا يضام
المتنبي
لا اِفتِخارٌ إِلّا لِمَن لا يُضامُ
مُدرِكٍ أَو مُحارِبٍ لا يَنامُ
كنت أشكو إلى خيالك في النو
يعقوب التمار
كنت أشكو إلى خيالك في النو
م اشتياقي فقد منعت الخيالا
طرق السمع يا أهيل المصلى
السهروردي المقتول
طَرَقَ السَمع يا أهيلَ المصلّى
خَبَراً مِنكُم فَزادَ اِشتِياقي
أيها العاتب الذي يتجنى
العباس بن الأحنف
أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّى
كُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا
يا خليلي إن بثنة بانت
جميل بثينة
يا خَليلَيَّ إِنَّ بَثنَةَ بانَت
يَومَ وَرقانَ بِالفُؤادِ سَبِيّا
مرحبا بالأحبة القادمينا
العباس بن الأحنف
مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا
فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا
إن نفسي مطيعة لهواها
العباس بن الأحنف
إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها
لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها