الخفيف
لا ذوات القرون ينطحن جما
الكميت بن زيد
لا ذوات القرون ينطحن جُمَّا
في حشاه ولا الذليلُ ذليلُ
وعلى طيبة التي بارك الله
الأخضر اللهبي
وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَ
هُ عَلَيها بِخاتَمِ الأَنبِياءِ
غني يا عيش إن حين تغني
محمد ولد ابن ولد أحميدا
غني يَا عَيشَ إِنَّ حِينَ تُغني
تَطرُدُ الأُذُنُ شَدوَ كُلَّ مُغَنِّ
فترت صهوتي وأقصر شجوي
أبو هلال العسكري
فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجوي
وَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِ
ليت شعري أضاقت الأرض عني
أبو الأسد الحماني
ليتَ شعري أضاقت الأرضُ عَنِّي
أم نَفيٌّ من البلادِ طَريدُ
من عذيري من معشر هجروا القول
ابن دقيق العيد
من عذيري من معشر هجروا القو
ل وحادوا عن طرقه المستقيمه
أبدلت راءها بظاء فتاة
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أبدَلت رَاءَها بِظَاءٍ فَتاةٌ
تَأمَّلتُها تركتُ النِّسَاءَ
يا لقومي نعى إليّ بموتي
لقمان بن عاد الحميري
يا لَقَوْمِي نَعَى إِلَيَّ بِمَوْتِي
اخْتِلافُ النَّسا وَحَبْلُ الْوَتِينِ
أصبحت أوجه القبور وضاء
أبو هلال العسكري
أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَ
وَغَدَت ظُلمَةُ القُبورِ ضِياءَ
لبس الماء والهواء صفاء
أبو هلال العسكري
لَبِسَ الماءُ وَالهَواءُ صَفاءَ
وَاِكتَسى الرَوضُ بَهجَةً وَبَهاءَ
لمن الدار مثل خط الكتاب
عدي بن الرقاع
لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِ
بِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِ
قتل الشعر من خفيف ثقيل
أبو هلال العسكري
قُتِلَ الشَعرُ مِن خَفيفٍ ثَقيلٍ
وَكَثيرٍ عَلى الرُؤوسِ قَليلِ