العودة للتصفح
الكامل
المديد
الخفيف
الخفيف
الكامل
أبدلت راءها بظاء فتاة
محمد ولد ابن ولد أحميداأبدَلت رَاءَها بِظَاءٍ فَتاةٌ
تَأمَّلتُها تركتُ النِّسَاءَ
رَابني صرم رَحمَةٍ وَرَمَاني
بغرامٍ جُرِّعتُ مِنهُ الصَّرَاءَ
وَبدَا يعتري أنَّ الفصاحةَ لَحنٌ
ليتني كُنتُ أُبدِلُ الرَّاءَ ظَاءَ
فترى الرَّاءَ هُو أفصحُ ظَاءٍ
إن نظرتَ الدفاترَ الفُصَحَاءَ
رَاقني ما تقولُ في الرَّاءِ حَتَّى
غَيرةً صِرتُ اقتَفِيهِ إقتِفَاءَ
ليتني دائما أُكرّرُ بَيتاً
قَد حَوت كُلَّ كِلمَةٍ مِنهُ رَاءَ
قصائد مختارة
هلال رمضان
أحمد سالم باعطب
(1)
غداً يهِلُّ علينا البشْرُ والظَّفَرُ
زمن السرور بما يسر كمسعف
إبراهيم الرياحي
زَمَنُ السّرور بما يسرّ كُمُسْعِفُ
رحبُ المهاد ومسعدٌ لك متحفُ
حال دمع العين في الخد شوقا
حسن حسني الطويراني
حال دمعُ العين في الخد شوقاً
حيث جالت في فؤادي العُيونُ
لائمي في التنائي فرط بكاء
أحمد الهيبة
لائمي في التنائي فرط بكاء
أملامٌ على بكاء التنائي
ما لمن لام فيكمو من جواب
ابن نباته المصري
ما لمنْ لامَ فيكمو من جواب
غير دمع جفانهُ كالجوابي
هجر الحسان وهن من آرابه
الستالي
هَجَرَ الحِسانَ وهُنَّ من آرابهِ
وأرق لمَّا راقَ كأس شَبَابهِ