العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الوافر الوافر الكامل
فترت صهوتي وأقصر شجوي
أبو هلال العسكريفَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجوي
وَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِ
إِنَّ روحَ الشِتاءِ خَلَّصَ روحي
مِن حَرورٍ تَشوي الوُجوهَ وَتَكوي
بَرُدَ الماءُ وَالهَوا وَكَأَن قَد
سُرِقَ البَدرُ مِن جَوانِحِ خِلوِ
ريحُهُ تَلمُسُ الصُدورَ فَتَشفي
وَغَماماتُهُ تَصوبُ فَتَروي
لَستُ أَنسى مِنهُ دَماثَةَ دَجنٍ
ثُمَّ مِن بَعدِهِ نَضارَةَ صَحوِ
وَجُنوباً يُبَشِّرُ الأَرضَ بِالقَطرِ
كَما بَشَّرَ العَليلُ بِبُروِ
وَغُيوماً مُطَرَّزاتِ الحَواشي
بِوَميضٍ مِنَ البُروقِ وَخَفوِ
كُلَّما أَرَختِ السَماءُ عُراها
جَمَعَ القَطرُ بَينَ سَفلٍ وَعُلوِ
وَهيَ تُعطيكَ حينَ هَبَّت شَمالاً
بَردَ ماءٍ فيها وَرِقَّةَ جَوِّ
وَتَرى الأَرضَ في مِلاءَةِ ثَلجٍ
مِثلَ رَيطٍ لَبِسَتهُ فَوقَ فَروِ
فَاِستَعارَ العَرارُ مِنها لِباساً
سَوفَ يُمنى مِنَ الرِياحِ بِنِضوِ
فَكَأَنَّ الكافورَ مَوضِعُ تُربِ
وَكَأَنَّ الجِمانَ مَوضِعَ قَروِ
وَلَيالٍ أَطَلنَ مُدَّةَ دَرسي
مِثلَما قَد مَدَدنَ في عُمرِ لَهوي
مَرَّ لي بَعضُها بِفِقهٍ وَبَعضٌ
بَينَ شِعرٍ أَخَذتُ فيهِ وَنَحوِ
وَحَديثٍ كَأَنَّهُ عِقدُ رَيّا
بِتُّ أَرويهِ لِلرِجالِ وَتَروي
في حَديثِ الرِجالِ رَوضَةُ أُنسٍ
باتَ يَرعى بِأَهلِ نُبلٍ وَسَروِ
قصائد مختارة
شمس الضحى وأهلة الأعياد
الامير منجك باشا شَمس الضُحى وَأَهلة الأَعياد لَضِياء وَجهِكَ أَحسد الحُساد
يقر لعيني أن أرى لمكانه
حليمة الحضرية يَقِرُّ لِعَيْنِي أَنْ أَرَى لِمَكانِهِ ذُرَى عَقَداتِ الْأَجْرَعِ الْمُتَفاوِدِ
لولا أن تقول بني عدي
الفرزدق لَولا أَن تَقولُ بَني عَدِيٍّ أَلَيسَت أُمُّ حَنظَلَةَ النَوارا
وما أبقى الهوى والشوق مني
الوأواء الدمشقي وَمَا أَبْقَى الهَوى وَالشَّوْقُ مِنِّي سِوى رُوحٍ ترَدّدُ في خيَالِ
طلبنا بالرضاب بني زهير
خالد بن الوليد طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال
فإذا أضفت الى التنفس عبرة
أبزون العماني فإذا أضفتُ الى التنفس عَبرةً فالجوُّ نارٌ والبسيطة ماءُ