الخفيف
اسلمي يا كثيرة الإعراض
كشاجم
اِسْلَمِي يَا كَثِيْرَةَ الإِعْرَاضِ
وَأْمَنِي أَنْ تُرَوَّعِي بِفِرَاقِ
كلما زادك المحب اقترابا
حيدر الحلي
كلَّما زادكَ المحبُّ اقترابا
زدتَ عنه تباعداً واجتنابا
من لذاك الطبرزذ المسحوق
كشاجم
مَنْ لِذَاكَ الطَّبَرْزَذِ الْمَسْحُوقِ
وَلِذَاكَ اللَّوْزِ الطَّرِي الْمَدْقُوقِ
من يتب خشية العقاب فإني
كشاجم
من يتب خشية العقاب فإني
تبت أُنْساً بهذه الأجزاءِ
أقبلت في غلالة زرقاء
كشاجم
أَقْبَلَت في غِلالةٍ زرقاء
زرقةً لقِّبت بجري الماءِ
يا شريفا به يزان المديح
حيدر الحلي
يا شريفاً به يُزانُ المديحُ
ويراضُ الزمانُ وهو جموحُ
من تراه ينصفني من خليل
كشاجم
مَنْ تُرَاهُ يُنْصِفُنِي مِنْ خَلِيْلٍ
لاَ يَزَالُ يَلْبَسُ ثَوْبَ المَلُولِ
أعلي أحلك الذروة العلياء
حيدر الحلي
أعليٌّ أحلَّك الذُروةَ العَلياء
عيصٌ من أشرف الأعياصِ
بأبي أنت لم تبيتي فوافى
كشاجم
بأبي أنْتَ لم تَبِيتي فَوَافَى
طارِقاً طيفُك المَلِيحُ فَبَاتَا
حملتك الديار مالا تطيق
حيدر الحلي
حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُ
مذ عرى شملَ أهلِها التفريقُ
قل لأم العلى ولدت كريما
حيدر الحلي
قُل لأُمِّ العُلى ولدتِ كريما
رقَّ خُلقاً وراق خَلقاً وسيما
ما ترى في الصبوح أيدك الله
كشاجم
ما تَرَى في الصَّبُوحِ أيّدَكَ اللَّ
هُ فَهَذَا أوانُ حَثِّ الصُّبُوحِ