العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الخفيف
من يتب خشية العقاب فإني
كشاجممن يتب خشية العقاب فإني
تبت أُنْساً بهذه الأجزاءِ
بعثتني على القراءة والنس
ك وما خِلْتُني من القراءِ
حين جاءت تروقني باعتدال
من قدود وصِبْغةٍ واستواءِ
سبعة شبهت بها الأنجم السب
عة ذات الأنوار والأضواءِ
كسيت من أديمها الحالك الجُو
نِ غشاءً أكرمِ به من غشاءِ
مشبهاً صبغة الشباب ولِمَّا
ت العذارى ولِبْسة الخطباءِ
ورأت أنها تحسن بالضِّد
د فتاهت بحُلَّةٍ بيضاءِ
فهي مسودة الظهور وفيها
نور حق يجلو دجى الظَّلْماءِ
مطبقات على صحائف كالرّيْ
طِ تُخَيِّرْت من مُسُوك الظباءِ
وكأن الخطوط فيها رياض
شاكرات صنيعة الأنواءِ
وكأن البياض والنُّقَطَ السو
د عبيرٌ رششتَهُ في مُلاءِ
وكأنّ العُشور والذهب السا
طِعَ فيها كواكبٌ في سماءِ
وهي مشكولةٌ بِعِدَّةِ أشكا
لٍ ومقروءةٌ على أنْحاءِ
فإذا شئت كان حمزةُ فيها
وإذا شئت كان فيها الكسائي
خضرة في خِلال صُفر وحُمر
بين تلك الأضعاف والأثناءِ
مثلَ ما أثّر الدبيبُ من النم
ل على جلد بِضّةٍ غيداءِ
ضُمِّنَتْ محكمَ الكتاب كتابِ ال
لَّه ذي المَكْرُمات والآلاءِ
فحقيقٌ عليّ أن أتلو القر
آن فيهن مُصبَحي ومسائي
قصائد مختارة
تربع أنهي الرنقاء حتى
أبو وجزة السعدي تَرَبَّع أَنهي الرَنقاء حَتّى نَفى وَنَفَينَ ذِيبان الشتاءِ
لن يدرك المجد أقوام وإن كرموا
إبراهيم الصولي لن يُدرِكَ المجدَ أقوامٌ وإن كَرُموا حتّى يذلّوا وإن عَزّوا لأقوام
المنفى
كريم معتوق أهديت هذه القصيدة للشاعر الراحل بلند الحيدري في أمسيته الشعرية في
لا فرقا
محمد الشرفي تتلاشى أعمدةُ الأحلام على رمل الوهم
لعلك والآمال حيرى كليمة
محمد تيمور لعلك والآمال حيرى كليمة لسان الأسى في الليل يهتك أسراري
أسفر البدر عن سنا الإشراق
محمد ماضور أسفر البدر عن سنا الإشراق فانجلى منه غيهب الآفاق