العودة للتصفح الوافر السريع الطويل السريع الكامل الرجز
من يتب خشية العقاب فإني
كشاجممن يتب خشية العقاب فإني
تبت أُنْساً بهذه الأجزاءِ
بعثتني على القراءة والنس
ك وما خِلْتُني من القراءِ
حين جاءت تروقني باعتدال
من قدود وصِبْغةٍ واستواءِ
سبعة شبهت بها الأنجم السب
عة ذات الأنوار والأضواءِ
كسيت من أديمها الحالك الجُو
نِ غشاءً أكرمِ به من غشاءِ
مشبهاً صبغة الشباب ولِمَّا
ت العذارى ولِبْسة الخطباءِ
ورأت أنها تحسن بالضِّد
د فتاهت بحُلَّةٍ بيضاءِ
فهي مسودة الظهور وفيها
نور حق يجلو دجى الظَّلْماءِ
مطبقات على صحائف كالرّيْ
طِ تُخَيِّرْت من مُسُوك الظباءِ
وكأن الخطوط فيها رياض
شاكرات صنيعة الأنواءِ
وكأن البياض والنُّقَطَ السو
د عبيرٌ رششتَهُ في مُلاءِ
وكأنّ العُشور والذهب السا
طِعَ فيها كواكبٌ في سماءِ
وهي مشكولةٌ بِعِدَّةِ أشكا
لٍ ومقروءةٌ على أنْحاءِ
فإذا شئت كان حمزةُ فيها
وإذا شئت كان فيها الكسائي
خضرة في خِلال صُفر وحُمر
بين تلك الأضعاف والأثناءِ
مثلَ ما أثّر الدبيبُ من النم
ل على جلد بِضّةٍ غيداءِ
ضُمِّنَتْ محكمَ الكتاب كتابِ ال
لَّه ذي المَكْرُمات والآلاءِ
فحقيقٌ عليّ أن أتلو القر
آن فيهن مُصبَحي ومسائي
قصائد مختارة
وليلى ما كفاها الهجر حتى أرتني
عائشة التيمورية وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى أَرَتني جُرحَ قَلبي بِالعُيونِ
بغا القفا والعرس والكوه
الأبله البغدادي بغا القفا والعِرسِ والكوّه رِخوٌ بلى في راسه قوّه
خليلي لا تستعجلا أن تزودا
الحصين بن حمام الفزاري خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّدا وَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا
قد هتك الصبح سدول الدجى
ابو نواس قَد هَتَكَ الصُبحُ سَدولِ الدُجى فَانحَسَرَت أَثوابُهُ الجونُ
يا رب أصلح من معاشي ما بقي
عمر تقي الدين الرافعي يا رَبّ أَصلح من معاشي ما بَقي وَاِجعَل بأخلاق الحَبيب تخلُّقي
ووتر الأساور القياسا
القلاخ بن حزن المنقري وَوَتَّرَ الْأَساوِرُ الْقِياسا صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الْأَنْفاسا