الخفيف
وكلام كدمع صب غريب
الثعالبي
وكلامٍ كدَمْعٍ صَبٍّ غريبٍ
رَقَّ حتى الهواءُ يكثُفُ عندَهُ
لم تدعني الأيام فيك لحق
خالد الكاتب
لم تدعني الأيام فيكَ لحق
شرقت مقلتي بدمعٍ مجيبِ
رب كم اكتم الهوى وأصون
خالد الكاتب
ربِّ كم اكتُم الهَوى وأصونُ
والذي أرتجيهِ ليسَ يكونُ
لك صدغ كأنه قلب فرعون
الثعالبي
لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو
نَ ووجهٌ كأنَّهُ يَدُ موسى
من رأى غرة العميد أبي نصر
الثعالبي
من رأى غُرَّةَ العميدِ أبي نص
رٍ رأى المشتري ببرج القوسِ
كم إلى كم أذوب شوقا إليكا
خالد الكاتب
كَم إلى كَم أذوبُ شوقاً إليكا
ليسَ يخفى ما بي غليلٌ عليكا
يا شقيق الهلال في الظلمات
خالد الكاتب
يا شقيق الهلال في الظلمات
فوق غصنٍ يهتز غضّ النبات
ليس قدر الفؤاد أن يهواكا
خالد الكاتب
ليسَ قدرُ الفؤادِ أن يَهواكا
لا ولا قدرُ ناظرٍ أن يَراكا
أقرح الجفن من بكائي فؤادي
خالد الكاتب
أقرح الجفن من بكائي فؤادي
ورمى مقلتي بعدم الرقادِ
طرف من لا ينام أين رقادك
خالد الكاتب
طرف من لا ينامُ أينَ رقادك
أذهبتهُ صبابةٌ تقتادك
هل سبيل إلى عناق كما عانقت
الثعالبي
هل سبيلٌ إلى عناقٍ كما عا
نقتُ عندَ الفراقِ يومَ الوداعِ
كيف نم العذول إن خنت عهدا
خالد الكاتب
كيف نم العذول إن خنت عهدا
لم أجد من تحملي فيك بدا