الخفيف
عارضا بي ركب الحجاز أسائل
الشريف الرضي
عارِضا بي رَكبَ الحِجازِ أُسائِل
هُ مَتى عَهدُهُ بِسُكّانِ سَلعِ
من يكن زائري يجدني مقيما
الشريف الرضي
مَن يَكُن زائِري يَجِدني مُقيماً
أُتبِعُ الغانِياتِ بِالزَفَراتِ
كل شيء من الزمان طريف
الشريف الرضي
كُلُّ شَيءٍ مِنَ الزَمانِ طَريفُ
وَاللَيالي مَغانِمٌ وَحُتوفُ
أبلغا عني الحسين ألوكا
الشريف الرضي
أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاً
إِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا
سبق الدهر جدكم في الرهان
الشريف الرضي
سَبَقَ الدَهرُ جَدُّكُم في الرِهانِ
وَعَلَت نارُكُم عَلى النيرانِ
حي بين النقا وبين المصلى
الشريف الرضي
حَيِّ بَينَ النَقا وَبَينَ المُصَلّى
وَقَفاتِ الرَكائِبِ الأَنضاءِ
مذ أتت منزلي لتغنم أجري
حنا الأسعد
مذ أتت منزلي لتغنم أجري
ضوَّءَت سمكهُ بأنوار بدري
إن طيف الحبيب زار طروقا
الشريف الرضي
إِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاً
وَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِ
بديعين ناظر ومنير
خالد الكاتب
بديعينِ ناظرٌ ومنيرُ
قمرٌ مشرقٌ وغصنٌ نضيرُ
لي مولى أقسى البرية قد قاسيت
الثعالبي
لي مولى أقسى البرية قد قا
سيت فيه الهموم والأشواقا
يا فريدا في المجد غير مشارك
الثعالبي
يا فريداً في المجد غير مشارك
عزَّ باريك في الورى وتبارك
نم خليا فإنني مستهام
خالد الكاتب
نَم خلياً فإنَّني مُستهامُ
ليسَ للهائمِ الفؤادِ مَنامُ