الخفيف
ليلة الهجر مر كم مر فيك
خالد الكاتب
ليلةَ الهجرِ مر كَم مر فيك
من فِراقِ الحبيبِِ ما يكفيكِ
يا خلي الفؤاد ما دام طرف
خالد الكاتب
يا خليَّ الفؤادِ ما دامَ طرفٌ
أنتَ تدعوهُ للبكاءِ علَيكا
نقلتني الأيام من طول حبيك
خالد الكاتب
نقلتني الأيامُ من طولِ حبي
كَ إلى شدةِ اشتياقي إليكا
غيرتي أنت في جوار سهادي
خالد الكاتب
غيرتي أنت في جوارِ سُهادي
فاذهبي فاسمعي أنينَ الفؤادِ
كبد المستهام كيف يذوب
خالد الكاتب
كبدُ المُستهامِ كيفَ يَذوبُ
ما تُقاسي من العُيونِ القلوبُ
رقدت عينه فليس يبالي
خالد الكاتب
رقَدت عينهُ فليسَ يُبالي
كيفَ كانَ المحبُّ في كلِّ حالِ
يا بديعا لا تحتويه النعوت
خالد الكاتب
يا بَديعاً لا تَحتويهِ النعوتُ
لك وجهٌ تحيي به وَتُميتُ
سيدي أنت لم أقل سيدي أنت
خالد الكاتب
سيدي أنتَ لم أقل سَيدي أن
تَ لِخلقٍ سِواكَ والصَّبُّ عَبدُ
اشتفى العاذلون مني وزادوا
خالد الكاتب
اشتفى العاذلونَ مني وزادوا
وأروني من الهوى ما أرادوا
إني إذا لم أجد شخصا لأرسله
خالد الكاتب
إنِّي إذا لم أجِد شَخصاً لأُرسلهُ
وضاقَ بي مُنتَهى أمري وملتَمسِي
رب يوم هواؤه يتلظى
الثعالبي
ربَّ يومٍ هواؤُه يتلظَّى
فيحاكي فؤادَ صَبٍّ متيَّمِ
أما ترى الشمس حلت الميزانا
الثعالبي
أما ترى الشمسَ حلَّتِ الميزانا
في زمانٍ قد عدَّل الميزانا