الخفيف
اسقني في جرائر وزقاق
خالد الكاتب
اسقِني في جَرائرٍ وزقاقِ
لتلاقي السرورَ يوم التلاقِ
لا يرى من يكون بعدي له مثلا
خالد الكاتب
لا يرى مَن يكونُ بعدِي له مث
لاً كما لم يرَ الذي كانَ قبلي
غصن ليس كالغصون نضير
خالد الكاتب
غصنٌ ليسَ كالغصونِ نضيرُ
كلُّ حسن من حسنهِ يستعيرُ
بأبي من اذا أراد سراري
الثعالبي
بأبي من اذا أراد سراري
عبرت لي أنفاسه عن عبير
لا منام له ولا إسفار
خالد الكاتب
لا منامٌ له ولا إسفارُ
ليلهُ سرمدٌ وليسَ نهارُ
كتب الطرف في فؤادي كتابا
خالد الكاتب
كتبَ الطرفُ في فؤادي كتاباً
فهو بالشوقِ والهَوى مَكتومُ
طال عهد السهاد
حسن الحضري
طالَ عهدُ السُّهادِ بالسَّحَرِ
وسؤالُ النُّجومِ والقمرِ
رب لحظ يكون أبين من
ابن الزيات
رُبَّ لَحَظٍ يَكونُ أَبين مِن
لَفظ وَأَبدى لِمُضمَراتِ القُلوبِ
ودواة من مستجاد الصفر
ابن الخيمي
ودواة من مستجاد الصفر
طعمت باللجين وهي كتبر
لا أحب الوداع من أجل كونى
ابن الخيمي
لا أحب الوداع من أجل كونى
ما رأيت الوداع الا لبين
صدق الظن واستبان الخفاء
مطلق عبد الخالق
صدق الظن واستبان الخفاءُ
يا اخي هذه الحياة هباءُ
أؤثر الموت إثرة لا تجارى
مطلق عبد الخالق
أؤثر الموت إثرة لا تجارى
وارى في الحياة داءً وبيلا