البسيط
هل تعرف الدار أضحت آيها عجما
الحارث المخزومي
هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُما
كالرَّقّ أَجرى عَلَيها حاذِقٌ قَلَما
قد سل جسمي وقد أودى به سقم
الحارث المخزومي
قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ
مِن أَجلِ حَيٍّ جَلَوا عَن بَلدَةِ الحَرَمِ
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث المخزومي
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
فَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
أرح مطايا الأماني واترك الطلبا
الامير منجك باشا
أَرح مَطايا الأَماني وَاِترُك الطَلَبا
لَم يَبقَ في العُمر شَيءٌ يوجب التَعَبا
إنا إلى الله ماذا حل بالدين
أبو بكر بن مغاور
إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ
مِنَ الطِّوالِ اللِّحى البيضِ العَثانينِ
قال ابن بيش المشهور موضعه
أبو بكر بن مغاور
قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُ
قَولاً يُعابُ عَلَيهِ آخِرَ الأَبَدِ
إني لآنف من ذكر الأعاجيب
الامير منجك باشا
إِني لآنف مِن ذكر الأَعاجيب
لِهول ما شاهَدتُهُ عَين تَجريبي
حمائم الروض ما هذي التغاريد
الامير منجك باشا
حَمائم الرَوض ما هَذي التَغاريدُ
عَن باعث هِيَ أَم لي مِنكَ تَقليدُ
ما ينبت الحسن أو ما تجلب السفن
الامير منجك باشا
ما يُنبت الحُسن أَو ما تَجلب السُفن
بِالشام يُوجد وَالإِفضال وَالفطن
لو فوق الحظ سهما من كنانته
الامير منجك باشا
لَو فوّق الحَظ سَهماً مِن كِنانتِهِ
وَكانَ مِن خَلف قاف لَم يَفت غَرَضي
فلك القلوب نسيم اللطف سيرها
الامير منجك باشا
فُلك القُلوب نَسيم اللُطف سَيّرها
مِن بَعد ما وَقَفت في ساحل المِحَن
ما جزت في روضة إلا وقد شخصت
الامير منجك باشا
ما جزت في رَوضة إِلّا وَقَد شَخصت
في نُور وَجهِكَ للنوار أَجفانُ