البسيط
ما الفصل إلا شهاب لا أفول له
مروان بن أبي حفصة
ما الفَصلُ إِلّا شِهابٌ لا أُفولَ لَهُ
عِندَ الحُروبِ إِذا ما تَأفُلُ الشُهُبُ
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
عبد الحميد الرافعي
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
نبكي ونسأل للموعود إنجازا
أخفيت حبك حتى كدت من حذري
الخبز أرزي
أخفيتُ حبَّك حتى كدتُ من حَذَري
عليه أُخفيه عن سمعي وعن بصري
لمن سواقط صبيان منبذة
حسان بن ثابت
لِمَن سَواقِطُ صِبيانٍ مُنَبَّذَةٍ
باتَت تَفَحَّصُ في بَطحاءِ أَجيادِ
يا دار عمرة من محتلها الجرعا
لقيط بن يعمر الإيادي
يا دارَ عَمرَةَ مِن مُحتَلِّها الجَرَعا
هاجَت لِيَ الهَمَّ وَالأَحزانَ وَالوَجَعا
لم ألق مستكبرا إلا تحول لي
الحيص بيص
لم ألْقَ مُستكْبراً إِلاَّ تحولَّ لي
عند اللِّقاءِ لهُ الكِبْرُ الذي فيه
العين تبدي الذي في قلب صاحبها
الحيص بيص
العَيْنُ تُبْدي الذي في قَلْبِ صاحبِها
مِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا
إقني حياءك في عز وفي كرم
حسان بن ثابت
إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ
فَإِنَّما كانَ شَمّاسٌ مِنَ الناسِ
ما بال عينك يا حسان لم تنم
حسان بن ثابت
ما بالُ عَينِكَ يا حَسّانُ لَم تَنَمِ
ما إِن تُغَمِّضُ إِلّا مُؤثِمَ القَسَمِ
صابت شعائره بصرى وفي رمح
حسان بن ثابت
صابَت شَعائِرُهُ بُصرى وَفي رُمَحٍ
مِنهُ دُخانُ حَريقٍ كَالأَعاصيرِ
لا تنكرن قريش فضل صاحبنا
حسان بن ثابت
لا تُنكِرَنَّ قُرَيشٌ فَضلَ صاحِبَنا
سَعدٍ وَما في مَقالي اليَومَ مِن أَوَدِ
أهكذا كل من قد مل يعـتذر
زينب الشهارية
أهكذا كل من قد ملَّ يعتذرُ
ويعقب المدح ذمٌّ منه مُبتكرُ