البسيط
مني تقيا ومنك مكر
الخبز أرزي
مِنِّيَ تُقياً ومنكَ مَكرُ
وفِيَّ بلوىً وفيك صَبرُ
يا نديما نادمت فيه السرورا
الخبز أرزي
يا نَدِيماً نادمتُ فيه السُّرورا
بأبي أنتَ مُلهياً وسميرا
كم أستغيث وكم أشكو وأعتذر
الخبز أرزي
كم أستغيثُ وكم أشكو وأعتذرُ
وكم أنُوحُ وكم آتي وكم أذَرُ
من عينه قط لم تلتذ بالنظر
الخبز أرزي
مَن عينُه قطّ لم تلتذّ بالنظرِ
فَلِم يُعَذِّبُها في العشق بالسَّهَرِ
قد كان في حال محسود فأبطره
الخبز أرزي
قد كان في حال محسودٍ فأبطره
طغيانُه فاغتدى في حال مرحومِ
ألعلم ما علم العلياء واكتسبت
الحيص بيص
ألعِلمُ ما علَّم العلياء واكتسبتْ
من بأسه المرهفات البيض والأسلُ
زار الخيال بخيلا مثل مرسله
الحيص بيص
زار الخيالُ بخيلاً مثلَ مُرسلهِ
فما شَفاني منه الضمُّ والقبل
فلا تعن لتحذيف تكلفه
الخبز أرزي
فلا تعنَّ لتحذيفٍ تَكَلَّفُهُ
لصورةٍ حسنُها الأصليُّ يكفيها
يا باذل المال في عدم وفي سعة
الحيص بيص
يا باذلَ المال في عُدمٍ وفي سعةٍ
ومُطعم الزاد في صبحٍ وفي غَسق
قول المحرض يزداد الشجاع به
الحيص بيص
قولُ المحرض يزداد الشجاعُ به
بأساً ويغدو جبانُ القوم ذا أشَرِ
أنظر إلى حسن هذا الطائر الهزج
العفيف التلمساني
أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِ
وَحُسْنِ بَهْجَةِ زَهْرِ الرَّوْضَةِ البَهجِ
وصاحب من بني الآمال خضت به
الحيص بيص
وصاحب من بني الآمال خُضت به
بحراً من الليلِ ذا لُجٍّ وتَيَّارِ