البسيط
غرس الخلافة لا فاتتك مكرمة
الحيص بيص
غرس الخِلافة لا فاتتك مكرمةٌ
تدعى لها ما سرى الرُّكبان بالبيدِ
ضاقت بلاغة أشعاري بما رحبت
الحيص بيص
ضاقت بلاغة أشعاري بما رحُبتْ
عن كنه وصفك حتى رحت ذا لكن
يا خيرة الله حلي عند مجتهد
الحيص بيص
يا خيرةَ اللّهِ حُلِّي عند مُجتهدٍ
لفرْضهِ الخيرَ تنويهِ ضمائرهُ
لا أوحش الله طرفي من تشرفه
الحيص بيص
لا أوحش اللّهُ طرفي من تشرُّفه
بأبلجِ الوجه تحلو عندهُ النِّعَمُ
قد أمن الله من خوف ومن عدم
مروان بن أبي حفصة
قَد أَمَّنَ اللَهُ مِن خَوفٍ وِمِن عَدَمٍ
مَن كانَ مَعنٌ لَهُ جاراً مِنَ الزَمَنِ
كأنه حين يعطي المال يغنمه
مروان بن أبي حفصة
كَأَنَّهُ حينَ يُعطي المالَ يَغنَمُهُ
لو كان يقعد فوق النجم من كرم
مروان بن أبي حفصة
لَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ النَجمِ مِن كَرَمٍ
قَومٌ لَقيلِ اِقعُدوا يا آلَ عَبّاسِ
صبرت للهجر عن انسي بقربهم
الحيص بيص
صبرت للهجر عن اُنسي بقربهمُ
وخانني الصبر اِذ زُمَّتْ جِمالهمُ
ذهبت أطلب ألفاظا أخاطبه
الخبز أرزي
ذهبتُ أطلبُ ألفاظاً أُخاطِبُهُ
وقد شُغِلتُ بعينٍ تشتهي النَّظَرا
أيا شبيه الذي باعوه إخوته
الخبز أرزي
أيا شَبيهَ الذي باعُوه إخوتُه
ويا سَمِيَّ الذي ألقَوهُ في النارِ
لولا مدامع عشاق ولوعتهم
الخبز أرزي
لولا مَدامعُ عُشّاقٍ ولَوعتُهم
لَبَانَ في الخَلق غيرُ الماءِ والنارِ
أما السماء فما فيها سوى قمر
الخبز أرزي
أمّا السَّماء فما فيها سوى قمرٍ
فيا مُهيمن كم في الأرض من قَمَرِ