العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الرجز المديد
ذهبت أطلب ألفاظا أخاطبه
الخبز أرزيذهبتُ أطلبُ ألفاظاً أُخاطِبُهُ
وقد شُغِلتُ بعينٍ تشتهي النَّظَرا
وكلما حارَ طرفي في محاسنه
لأَشتَفي منه قال الحُسنُ كيف ترى
هذا الذي ابتدع الرحمن صُورَتَهُ
فلا تفاوُتَ فيه فارجعِ البَصَرا
فقلت ما قال قبلي نسوةٌ بصرت
بيوسف الحسن ما هذا الفتى بَشرا
يبدو فتحسبه بالحسن متعجراً
بالطيب مرتدياً باللين مؤتزرا
لو تقدح النارُ من خديه لانقدحت
أو يقطر الماء من أطرافه قطرا
فلا تكن كدرَ الأخلاق يا أملي
فيُصبح الصَّفوُ من ذا كلِّه كدرا
إن السياسة يُرجى خير صاحبها
كالبَرق يأمل فيه الزارعُ المَطَرا
وأنت غير غَنيٍّ عن أخي ثقةٍ
ولا غَنَاءَ لقَوسٍ تعدم الوَتَرا
زِدنا فإنّا شكرنا حسن فِعلكم
وقد يُزَادُ على الإحسان مَن شكرا
قصائد مختارة
قضى وطرا من حاجة فتروحا
إبراهيم بن هرمة قَضى وَطَراً مِن حاجَةٍ فَتَرَوَّحا عَلى أَنًّهُ لَم يَنسَ سَلمى وَبَيدَحا
مطايب عيش زايلته مخابثه
ابن الرومي مطايبُ عيشٍ زايلَتْهُ مخابِثُهْ ومُقْبِلُ حظٍّ أطلقْته رَوائِثُهْ
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
حجك أرضى ربك العليا
جبران خليل جبران حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا وَسَرَّ فِي روضَةِ النَّبِيَّا
بين أجفان ابن عمرو وسواد
ابن نباته المصري بين أجفان ابن عمرو وسواد دائرٌ في كلّ عقل بخمر
حي الشباب
أحمد رفيق المهدوي حَيِّ الشَّبَابَ وَوَفِّهِ الإِجْلَالَا وَاعْقِدْ عَلَى عَزَمَاتِهِ الآمَالَا