البسيط

إني أكاثر أعدائي مغالطة

ابو العتاهية
البسيط
إِنّي أُكاثِرُ أَعدائي مُغالَطَةً وَفي الحَشا لَهَبٌ مِن غَيظِمِم ضَرَمٌ

دع ما نهى الشيب والسبعون عنه

أسامة بن منقذ
البسيط
دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه فَتِر بَاكَ الصّبا والشّبابُ الغضُّ قد دَرجَا

رأيت ما تلفظ الموسى فآسفني

أسامة بن منقذ
البسيط
رأيتُ ما تلفِظُ الموسى فآسفَني إذ عادَ حالِكُه كالثَّلجِ منثُورَا

اسير نحو بلاد لا أسر بها

أسامة بن منقذ
البسيط
اسيرُ نَحو بلادٍ لا أُسرُّ بِها إذا تَبدّتْ لِعيني هيّجتْ أسَفي

ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي

أسامة بن منقذ
البسيط
مَاذَا يروعُكَ من وَجدي ومن قَلَقِي أمْ مَا يَرِيبُكَ من أجفَانِيَ الدّفُقِ

لما تخطتني السبعون معرضة

أسامة بن منقذ
البسيط
لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةً وساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركاني

أقول للعين في يوم الفراق وقد

أسامة بن منقذ
البسيط
أقولُ للعين في يومِ الفرَاقِ وقَد فَاضَتْ بدمعٍ على الخدّينِ مُسْتَبِقِ

مذ بصرتني تجاريبي ونبهني

أسامة بن منقذ
البسيط
مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَني خُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَا

وأغربة الدين فاعجب من تغربه

أحمد بن مشرف
البسيط
وأغربة الدين فاعجب من تغربه عند المصدق فضلاً عن مكذبه

يا أيها العين كم تبكيك من عين

أحمد بن مشرف
البسيط
يا أيها العين كم تبكيك من عين أهذا بذئبٍ جرى أم نظرة العين

تبارك اسمك كم من آية شهدت

أسامة بن منقذ
البسيط
تباركَ اسمُكَ كمْ مِن آيةٍ شهِدَتْ بأنّكَ الواحدُ المستعلِيُ الصَّمَدُ

سبحان من قدر الأشياء سبحانا

أحمد بن مشرف
البسيط
سبحان من قدر الأشياء سبحانا قضى وقدر ما يجري وما كانا