البسيط
يا غائبين وفي قلبي محلهم
أسامة بن منقذ
يا غائبينَ وفي قلبي محلُّهُم
لم تنزحوا لكِن الدَّمعُ الّذي نَزَحا
جاد الربيع بشوطى رسم منزلة
عروة بن أذينة
جادَ الرَبيعُ بِشَوطى رَسمَ مَنزِلَةٍ
أُحِبُّ مِن حُبِّها شَوطى فَأَلجاما
نبئت أن رجالا خاف بعضهم
عروة بن أذينة
نُبِّئتُ أَنَّ رِجالاً خافَ بَعضُهُمُ
شَتمي وَما كُنتُ لِلأَقوامِ شَتّاما
لقد علمت وما الإسراف من خلقي
عروة بن أذينة
لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقي
أَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتيني
لا يبعد الله حسادي وزادهم
عروة بن أذينة
لا يُبعِدُ اللَهُ حُسّادي وَزادَهُمُ
حَتّى يَموتوا بِداءٍ فِيَّ مَكنونِ
يا ابن العلاء ويا ابن القرم مرداس
ابو العتاهية
يا اِبنَ العَلاءِ وَيا اِبنَ القَرمِ مِرداسِ
إِنّي اِمتَدَحتُكَ في صَحبي وَجُلّاسي
كأن عتابة من حسنها
ابو العتاهية
كَأَنَّ عَتّابَةَ مِن حُسنِها
دُميَةُ قَسٍّ فَتَنَت قَسَّها
وابتزني رأي عز الدين مستلبا
أسامة بن منقذ
واُبتزَّني رأْيَ عزّ الدّينِ مُستلِباً
من بعدما عمّنِي إحسانُه وضَفَا
إيها بحقك مجد الدين تعلم أن
أسامة بن منقذ
إِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْ
نَ الصبرَ عنكَ أو السُّلوانَ من خُلُقِي
قصرت في خدمي تقصير معترف
أسامة بن منقذ
قَصّرْتَُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍ
وما كذَا يَفعلُ الإِخوانُ والخَدمُ
يلط بالدين من مولاه مسلمه
أسامة بن منقذ
يُلَطّ بالدّينِ مَن مولاهُ مُسلِمُه
حتّى يُخَلّصَهُ السّلطانُ والحَكمُ
يا ناصر الدين يا بن الأكرمين ومن
أسامة بن منقذ
يا ناصرَ الدّينِ يا بنَ الأكرمين ومَن
يُغني نَدَى كفّه عن وابِل الدّيَمِ