البسيط

إني لأعرف من وجه العدو وإن

أسامة بن منقذ
البسيط
إنّي لأعرِفُ من وجهِ العدُوِّ وَإِن أبدى المُداجاةَ ما تُخفي ضَمائِرُهُ

اصبر تنل ما ترجيه وتفضل من

أسامة بن منقذ
البسيط
اصْبرْ تَنل ما تُرجّيهِ وتَفضُلُ مَنْ جاراك شَأوَ العُلا سَبقاً وتَبريزا

لأبكين على نفسي وحق ليه

ابو العتاهية
البسيط
لَأَبكِيَنَّ عَلى نَفسي وَحَقَّ لِيَه يا عَينُ لا تَبخَلي عَنّي بِعِبرَتِيَه

لنا صديق يغر الأصدقاء وما

أسامة بن منقذ
البسيط
لنا صديقٌ يغُرُّ الأصدقاءَ وما رأيتَهُ قَطُّ في وُدِّ امرئٍ صَدَقا

أنظر إلى صرف دهري كيف عودني

أسامة بن منقذ
البسيط
أُنظُر إلى صَرفِ دهري كيفَ عَوَّدَني بعدَ المَشيبِ سِوى عاداتيَ الأوَلِ

عليك بالصبر يا قلبي فإن خفيت

أسامة بن منقذ
البسيط
علَيكَ بالصّبرِ يا قلبي فإن خَفِيَتْ سبيلُهُ عنكَ فاسأَلْ عنهُ من فَقَدَا

هب أن مصر جنان الخلد ما اشتهت

أسامة بن منقذ
البسيط
هبْ أَنَّ مِصرَ جِنانُ الخُلدِ ما اشتهتِ الن نُفوسُ فيها من اللّذّاتِ مَوجودُ

يا واعظ الناس قد أصبحت مهتما

ابو العتاهية
البسيط
يا واعِظَ الناسِ قَد أَصبَحتَ مُهتَمّاً إِذ عِبتَ مِنهُم أُموراً أَنتَ تاتيها

يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي

أسامة بن منقذ
البسيط
يَا مصرُ ما دُرتِ في وهْمِي ولا خَلَدي ولا أجَالَتْكِ خَلْواتِي بأفكاري

يا شارب الخمر بعد النسك والدين

أسامة بن منقذ
البسيط
يا شاربَ الخمرِ بعدَ النّسكِ والدّينِ وبعدَ ما تَابَ عمَّا رابَ مُذْ حِينِ

كم تقصد الماجدين الفاضلين وكم

أسامة بن منقذ
البسيط
كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين وكم تُعلِّمُ الكرماءَ البُخْلَ يا زَمنُ

صحا وللجهل أوقات وميقات

أسامة بن منقذ
البسيط
صحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ وللغَوايات والأهواءِ غاياتُ