البسيط
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
أبو الحسن بن حريق
أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا
لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا
يا منزلاً كان أهلوه لرفعته
أبو الحسن بن حريق
يَا مَنزِلاً كَانَ أهلُوهُ لِرفعَتِهِ
يَرَونَهُ فِي الدَّراري مُعرِقَ النَّسَبِ
يمرونهن إذا ما راعهم فزع
عمرو بن معد يكرب
يَمرونَهُنَّ إِذا ما راعَهُم فَزَعٌ
تحتَ السَّنَوَّرِ بالأَعقابِ والجِذَمِ
أصبت في خير أعضائي وأعضادي
عمارة اليمني
أصبت في خير أعضائي وأعضادي
وخير أهلي إذا عدوا وأولادي
أفدي الذي أرشف المقلين ريقته
أبو الحسن بن حريق
أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُ
بِحَيثُ حُلِّىءَ عَن رَشفٍ مُريدوهُ
يا من يخط كتاب الله وهو له
أبو الحسن بن حريق
يَا مَن يَخُطُّ كِتَابَ اللهِ وَهوَ لَهُ
مُخَالِفٌ فِي مُعَادَاتِي وِإضراري
إني أتتني لسان لا أسر بها
الدعجاء بنت وهب
إني أتتني لسان لا أسر بها
من علو لا عجب منها ولا سخر
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني
إني غنيت بعز الدين عن نفر
خطى المديح إليهم من خطاياه
يا رب إني أرى مصراً قد انتبهت
عمارة اليمني
يا رب إني أرى مصراً قد انتبهت
لها عيون الأعادي بعد رقدتها
يا كاشف الضر إذا ناداه أيوب
عمارة اليمني
يا كاشف الضر إذا ناداه أيوب
وجامع الشمل إذا ناجاه يعقوب
تيقنوا أن قلبي منهم يجب
عمارة اليمني
تيقنوا أن قلبي منهم يجب
فاستعذبوا من عذابي فوق مايجب
أقول والصدق فيما قلت يعضدني
عمارة اليمني
أقول والصدق فيما قلت يعضدني
وعادة لي إذا ما قلت لم أمن