البسيط
مستيقظ الحزم وارى العزم ثاقبه
الصنوبري
مستيقظ الحزم وارى العزم ثاقبه
همومه حين تبلوهن همات
كأن جفنيه سقطا نافر فزع
الصنوبري
كأن جفنيه سقطا نافرٍ فزعٍ
إذا أراد سقوطاً ريع أو زيدا
هذا البيان ما شابه لغز
الصنوبري
هذا البيانُ ما شابَهُ لُغُزُ
لم تَعْدُهُ فُرْصَة الإِحسانِ والنُّهزُ
الشيب عندي والإفلاس والجرب
الصنوبري
الشيبُ عنديَ والإِفلاسُ والجربُ
هذا هلاكٌ وذا شؤمٌ وذا عَطَبُ
أبا علي لك الأخلاق نعلمها
الصنوبري
أبا عليٍّ لك الأخلاقُ نعلمها
مبرَّءاتٍ من الأَقذاءِ والدَّنَسِ
تقول لي وكلانا عند فرقتنا
الصنوبري
تقولُ لي وكلانا عند فرقتنا
ضدّان أدمعنا درٌّ وياقوت
يا عمرو لو كنت أرقى الهضب من بردى
النعمان بن بشير الأنصاري
يا عَمرو لَو كُنتُ أَرقى الهَضبَ مِن بَرَدى
أَو العُلى مِن ذُرى نُعمانَ أَو جَردا
بل ليت شعري متى يعز ذو لجب
النعمان بن بشير الأنصاري
بَل لَيتَ شِعري مَتى يَعزُّ ذو لَجَبٍ
جَمُّ الصَواهِلِ مِثلُ العارِضِ الغادي
ما ضر واشينا بالأمس حين وشى
الصنوبري
ما ضرَّ واشِيَنا بالأَمْسِ حينَ وَشَى
أَن غادرَ الشوقُ في أَسماعنا طَرَشا
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة
الصنوبري
هل لك في ليلة بيضاءَ مقمرةٍ
كأنها فضةٌ سالت على البلدِ
سقياً ورعياً لأيام تشوقنا
أم موسى الكلابية
سَقياً وَرَعياً لأيّام تشوّقنا
مِن حيثُ تَأتي رياحُ الهيفِ أحيانا
قد كنت أكره حجراً أن أعيش بها
أم موسى الكلابية
قَد كنتُ أكرهُ حجراً أَن أعيشَ بِها
وَأَن أعيشَ بِأرضٍ ذات حيطانِ