البسيط
وصاحب لي أتاني بستنير
ابن فارس
وصاحب لي أتاني بستنير وقد
أراد في جنبات الأرض مضطربا
وقالت النفس لما أن خلوت بها
ابن شهيد
وقالتِ النَّفْسُ لمّا أَن خَلَوْتُ بها
أَشْكُو إِلَيْها الهَوى خِلْواً من النِّعمِ
يا ليت لي ألف دينار موجهة
ابن فارس
يا ليت لي ألف دينار موجهة
وان حظي منها فليس افلاس
قالوا قتلنا دريداً قلت قد صدقوا
عمرة بنت دريد
قَالُوا قَتَلْنا دُرَيْداً قُلْتُ قَدْ صَدَقُوا
وَظَلَّ دَمْعِي عَلى الْخَدَّيْنِ يَنْحَدِرُ
أمن جنابهم النفح الجنوبي
ابن شهيد
أَمِن جَنابِهمُ النَّفْحُ الجَنُوبِيُّ
أَسْرَى فصاكَ به في الغَوْرِ غارِيُّ
وآل عروة في قتلاكم علما
زيد الخيل الطائي
وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً
تَنفي الثَعالِبُ عَنهُم رَكضَةُ الساقِ
أحن للبرق من تلقاء أرضهم
ابن شهيد
أحنُّ للبرقِ مِن تلقاءِ أَرضِهِمُ
وَلي فُؤادٌ إِلى الآلافِ حَنّانُ
علي يا من علاه فوق ما أصف
الصنوبري
عليُّ يا مَنْ عُلاهُ فَوْقَ ما أَصِفُ
لا تعتذرْ إِنني بالعُذْرِ مُعتَرِفُ
مهما وصفت فدتك النفس من حسن
الصنوبري
مهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍ
فأنت أولى أبا عمروٍ بما تَصِفُ
ما كنت أحسب أن الخنجر القلم
الصنوبري
ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُ
مِنْ قبلِ هذا ولا أنَّ المِدادَ دَمُ
وله مجنح الأصيل نسيم
الصنوبري
وَلَهُ مَجنَحُ الأَصيلِ نَسيمٌ
لَيِّنُ العَطفِ هَيِّنُ الخَطرانِ
لا زلت تحمي ذمار الدين والأدب
الصنوبري
لا زلت تحمي ذمار الدين والأدبِ
وظلت محتجباً عن أعين النوبِ