البسيط
يا غاويا كنت أنهاه فيهزأ بي
أحمد الكاشف
يا غاوياً كنت أنهاه فيهزأ بي
أما كفاك من الإخوان تبكيتا
صاح استمع خبرا يبدي لك العبرا
أحمد الكاشف
صاح استمعْ خبراً يبدي لك العبرا
أمسى حديثَ بني الأشواق والسمرا
يا صاحبي ألما بي على الطلل
رقيع الوالبي
يا صاحبيّ ألمّا بي على الطّللِ
وحَيّيا قبلَ طول البَين والشُّغلِ
سلي الرماح العوالي عن معالينا
صفي الدين الحلي
سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا
وَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا
يا آل مراكش والنفس واجفة
أحمد الكاشف
يا آل مرَّاكشٍ والنفسُ واجفةٌ
إن النذير بعقبى جهلكم صدقا
مضى الصبا وأناس في الصبا عرفوا
ابن سنان الخفاجي
مَضى الصِّبا وَأناس في الصِّبا عُرِفوا
أَستَودِعُ اللَّهُ أَطرابي وَأَترابي
خف من أمنت ولا تركن إلى أحد
ابن سنان الخفاجي
خِف من أَمِنتَ ولا تركِن إِلى أَحَدٍ
فَما نَصَحتُك إِلَّا بَعدَ تَجريبِ
إن لم أزر ربعكم سعيا على الحدق
صفي الدين الحلي
إِن لَم أَزُر رَبعَكُم سَعياً عَلى الحَدَقِ
فَإِنَّ وُدِّيَ مَنسوبٌ إِلى المَلَقِ
ألم أقل لك لا تخلس محاسنه
ابن سنان الخفاجي
أَلَم أَقُل لَكَ لا تَخلِس مَحاسِنَهُ
فَإِنَّ طَرفَكَ مَوتورٌ مِنَ الخُلَسِ
بين الظبا والعوالي ترفع الرتب
الورغي
بَينَ الظُبا وَالعَوَالي تُرفَعُ الرُّتَبُ
ولا تُرى رَاحةٌ مَالَمْ يَكُنْ تَعَبُ
لقد رأيت بني عمرو فما وهنوا
صيفي الأسلت
لقد رأيت بني عمرو فما وهنوا
عند اللقاء وما هموا بتكذيب
فدع مديحي ومدح الناس كلهم
أحمد الستري
فدع مديحي ومدح الناس كلهم
والزم مديحاً له الرحمن أولاه