العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الرجز
الطويل
الطويل
الخفيف
يا آل مراكش والنفس واجفة
أحمد الكاشفيا آل مرَّاكشٍ والنفسُ واجفةٌ
إن النذير بعقبى جهلكم صدقا
أبعد مخلوعكم عبد العزيز نرى
عبد الحفيظ على كرسيِّه قلقا
يفر منكم إلى أغلال مستلِبٍ
إذا فررتم إلى إخوانكم حنقا
إن عبتموه فقد عبتم أخاه وإن
يسرقْ فإن أخاه قبله سرقا
إن كان جار فهلا كان صبركم
عليه أيسر من أن تذهبوا فرقا
ضعتم كما ضاع فاستوفوا نصيبكم
من القضاء الذي في مصر قد سبقا
ذكَّرتموها بأهواء مفرقة
إذا تذكرها ذو غيرة صعقا
كنتم مؤخّرَ ركب قاده نفرٌ
عمٍ فلما أتى ميعاده لحقا
فيا حسيب الشريكين اللذين على
أسرى وعودك في مراكش اتفقا
إني لأرتاب في هذا السكوت فهل
تريد مثل الذي نالاه مرتفقا
يا حاذقاً في خداع الناس إنهم
عادوا يرونك في خذلانهم حذقا
إني لأعرف هذي الطرق من قدمٍ
وهل ينجِّيهمُ عرفانيَ الطرقا
ضاقت سجونيَ حتى لست أملك أن
أحرِّكَ اليد أو أن أثني العنقا
لولا الحنين إلى البسفور ما وجدت
روحي الغداة من الجثمان منطلقا
فليتني بعد يأسي من ملائكه
أموت في لجَّتيه دونهم غرقا
قصائد مختارة
الورد يضحك والأوتار تصطخب
علي بن الجهم
الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
وَالنايُ يَندُبُ أَشجاناً وَيَنتَحِبُ
وقائل لي أبدا
إبراهيم الصولي
وَقائِل لي أَبَدا
إِن جَدّ أَو إِن هَزُلا
ومما شجاني أن دهري أذلني
الشريف العقيلي
وَمِمّا شَجاني أَنَّ دَهري أَذَلَّني
لِأَصنَعِ خَلقِ اللَهِ في صَنعَةِ الفَتكِ
فؤادي قريح قد جفاه اصطباره
ابن السيد البطليوسي
فؤادي قريحٌ قد جفاه اصطباره
ودمعي أبت إلا انسكابا غزاره
بعين الحاج الياس
إبراهيم نجم الأسود
بعين الحاج الياس
بظل الورد والآس
حي ظبي الرمال والأطلال
ابن علوي الحداد
حي ظبي الرمال والأطلال
بسلامي واشرح لهم كيف حالي