البسيط
هذا الحمى فانزلوا طرا بحومته
هلال بن سعيد العماني
هذا الحِمى فانزلوا طُرّاً بحومتِهِ
وكبِّروا واسجدوا في شَطْر قِبْلَتِهِ
يا حادي الركب هل مغلنطف جادا
هلال بن سعيد العماني
يا حاديَ الركبِ هل مُغْلَنْطِفٌ جادا
أرْوَى البِقاعُ وأوتاداً وأوهادا
أهوى الحديث إذا ما كان يذكر لي
ابن حزم الأندلسي
أَهْوَى الحَدِيثَ إِذَا مَا كَانَ يُذْكَرُ لِي
فِيهِ وَيَعْبَقُ لِي عَنْ عَنْبَرٍ أَرجِ
ما بال قلبك يا مجنون قد خلعا
قيس بن الملوح
ما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعا
في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا
والله لا نظرت عيني إليك ولا
أبو الحسن الجعفري
والله لا نظرت عيني إليك ولا
سالت مساربها شوقاً إليك دما
أهوى هوى الدين واللذات تعجبني
أبو الحسن الجعفري
أهوى هوى الدين واللذات تعجبني
وكيف لي بهوى اللذات والدين؟
أبدلت اشخاصنا كرها وفرط قلى
ابن حزم الأندلسي
أبدلت اشخاصنا كرها وفرط قلى
كما الصحائف قد يبدلن بالنسخ
أهدي سلاما بعد النخل والشجر
هلال بن سعيد العماني
أُهدي سلاماً بعدِّ النَّخْلِ والشَّجَرِ
وعدِّ ما حوتِ الدقعا من الحَجَرِ
واخجلتي من وقوفي وسط داركم
قيس بن الملوح
واخَجلَتي مِن وُقوفي وَسطَ دارِكُمُ
وَقولِ واشيكُمُ مَن أَنتَ يا رَجُلُ
وجه تخر له الأنوار ساجدة
ابن حزم الأندلسي
وجهٌ تخر له الأنوار ساجدةً
والوجه تم فلم ينقص ولم يرد
إذ هي كالرشإ المخروف زينها
المسيب بن علس
إِذْ هِيَ كَالرَّشَإِ الْمَخْرُوفِ زَيَّنَها
مُكَرْدَسٌ كَطِلاءِ الْخَمْرِ مَنْظُومُ
إني لأجلس في النادي أحدثهم
قيس بن الملوح
إِنّي لَأَجلِسُ في النادي أُحَدِّثُهُم
فَأَستَفيقُ وَقَد غالَتنِيَ الغولُ