البسيط
لي نحو طيبة أشواق تغالبني
أحمد الحملاوي
لي نحو طيبة أشواق تغالبُني
والوجد كاد من الأشواق يبريني
هذا الإمام عريض الجاه للجار
أحمد الحملاوي
هذا الإمام عريض الجاه للجار
فاشرب على ظمأ من ورده الجاري
أحالما كان أم راز الصبوح به
خفاف بن ندبة السلمي
أحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ
فَظَلَّ يَفسُدُ شَيئاً لَيسَ مَوجودا
سقيا ورعيا لأيام الصبابات
دعبل الخزاعي
سَقياً وَرَعياً لِأَيّامِ الصَباباتِ
أَيّامَ أَرفُلُ في أَثوابِ لَذّاتي
إذا غزونا فمغزانا بأنقرة
دعبل الخزاعي
إِذا غَزَونا فَمَغزانا بِأَنقِرَةٍ
وَأَهلُ سَلمى بِسَيفِ البَحرِ مِن جُرُتِ
الفخر بالعلم لا بالجاه والمال
أحمد الحملاوي
الفخر بالعلم لا بالجاه والمال
والمجد بالجد لا بالجد والخال
يا من لقلب شديد الهم محزون
خفاف بن ندبة السلمي
يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَحزونِ
أَمسى تَذَكَّرَ رَيّا أُمَّ هارونِ
العز بالعلم لا جاه ولا مال
أحمد الحملاوي
العز بالعلم لا جاه ولا مال
والفخر بالفضل لا علم ولا خال
غصبت عجلا على فرجين في سنة
دعبل الخزاعي
غَصَبتَ عِجلاً عَلى فَرجَينِ في سَنَةٍ
أَفسَدتَهُم ثُمَّ ما أَصلَحتَ مِن نَسَبِك
يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه
دعبل الخزاعي
يا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُ
يَستَفرِغُ السُمَّ مِن صَمّاءَ قِرضابَه
للّه قوم بحفظ الدين قد قاموا
أحمد الحملاوي
للّه قوم بحفظ الدين قد قاموا
وبالعلوم ونشر الفضل قد هاموا
للعلم أهل لهام الفضل تيجان
أحمد الحملاوي
للعلم أهلٌ لهام الفضل تيجان
والدين حصن وهم للحصن أركان