العودة للتصفح
الكامل
الرمل
الطويل
البسيط
البسيط
يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه
دعبل الخزاعييا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُ
يَستَفرِغُ السُمَّ مِن صَمّاءَ قِرضابَه
ما إِن يَزالُ وَفيهِ العَيبُ يَجمَعُهُ
جَهلاً لِأَعراضِ أَهلِ المَجدِ عَيّابَه
إِن عابَني لَم يَعِب إِلّا مُؤَدِّبَهُ
وَنَفسَهُ عابَ لِما عابَ أُدّابَه
فَكانَ كَالكَلبِ ضَرّاهُ مُكَلِّبُهُ
لِصَيدِهِ فَعَدا فَاِصطادَ كَلّابَه
إِن يَغدُرَنَّ فَإِنَّ الغَدرَ أَلبَسَهُ
مِنَ الأُبُوَّةِ وَالأَجدادِ جِلبابَه
تِلكَ المَساعي إِذا ما أَخَّرَت رَجُلاً
أَحَبَّ لِلناسِ عَيباً كَالَّذي عابَه
كَذاكَ مَن كانَ هَدمُ المَجدِ عادَتَهُ
فَإِنَّهُ لِبُناةِ المَجدِ عَيّابَه
قصائد مختارة
متغطرفين وخندف من حولهم
الفرزدق
مُتَغَطرِفينَ وَخِندِفٌ مِن حَولِهِم
كَاللَيلِ إِذ جاءَت بِعِزٍّ قَسوَرِ
ودعاني معشر كلهم
بشار بن برد
وَدَعاني مَعشَرٌ كُلُّهُمُ
حُمُقٌ دامَ لَهُم ذاكَ الحُمُق
أتقعد موتورا برأيك حازم
حبيب شعبان
أتقعد موتورا برأيك حازم
وفي يدك العليا من السيف قائم
قوم إذا ما أتى الأضياف منزلهم
بشار بن برد
قَومٌ إِذا ما أَتى الأَضيافُ مَنزِلَهُم
لَم يُنزِلوهُم وَدَلّوهُم عَلى الخانِ
أترى مدى عمري يمد قليلا
محمد فرغلي الطهطاوي
أَتُرى مَدى عُمري يُمدّ قَليلا
وَأَرى مقاما لِلرَسول جَليلا
يا عفيف الدين الذي يده صرف
ابن منير الطرابلسي
يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر
فٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ