العودة للتصفح الطويل المنسرح الطويل مخلع البسيط البسيط
يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه
دعبل الخزاعييا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُ
يَستَفرِغُ السُمَّ مِن صَمّاءَ قِرضابَه
ما إِن يَزالُ وَفيهِ العَيبُ يَجمَعُهُ
جَهلاً لِأَعراضِ أَهلِ المَجدِ عَيّابَه
إِن عابَني لَم يَعِب إِلّا مُؤَدِّبَهُ
وَنَفسَهُ عابَ لِما عابَ أُدّابَه
فَكانَ كَالكَلبِ ضَرّاهُ مُكَلِّبُهُ
لِصَيدِهِ فَعَدا فَاِصطادَ كَلّابَه
إِن يَغدُرَنَّ فَإِنَّ الغَدرَ أَلبَسَهُ
مِنَ الأُبُوَّةِ وَالأَجدادِ جِلبابَه
تِلكَ المَساعي إِذا ما أَخَّرَت رَجُلاً
أَحَبَّ لِلناسِ عَيباً كَالَّذي عابَه
كَذاكَ مَن كانَ هَدمُ المَجدِ عادَتَهُ
فَإِنَّهُ لِبُناةِ المَجدِ عَيّابَه
قصائد مختارة
حبيبي لا تعجل لتفهم حجتي
سعدى الأسدية حَبِيبِيَ لا تَعْجَلْ لِتَفْهَمَ حُجَّتِي كَفانِيَ ما بِي مِنْ بَلاءٍ وَمِنْ جَهْدِ
شكرا لقاضي القضاة ما طلعت
ابن نباته المصري شكراً لقاضي القضاة ما طلعت شمسٌ ومدّت سجوفها ظلَم
ثلاثة أحجار وخط خططته
عمر بن أبي ربيعة ثَلاثَةِ أَحجارٍ وَخَطٍّ خَطَطتِهِ لَنا بِطَريقِ الغَورِ بِالمُتَنَجَّدِ
زدني جميلا أزدك حمدا
جبران خليل جبران زِدْنِي جَمِيلاً أَزُدْك حَمْدَا لَمْ تُبْقِ لِي غَيْرَ ذاكَ ذُخْرَا
مذ ناء عن آل حنا ضاهر علم
حنا الأسعد مذ ناءَ عن آلِ حنّا ضاهرٍ علَمٌ ناحَ الجمادُ وقلبُ الصلدِ قد حَنا
محطة التعب الأخيرة
إبراهيم الجرادي [ إلى "الرقة" مدينتي!] ياحنينَ الاغتراب!