العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الطويل الكامل
يا حادي الركب هل مغلنطف جادا
هلال بن سعيد العمانييا حاديَ الركبِ هل مُغْلَنْطِفٌ جادا
أرْوَى البِقاعُ وأوتاداً وأوهادا
أم سحَّ مُثْعَنْجِرٌ بِمُقلتِهِ
والريحُ تُسْعِدُ لَمْحَ البرقِ إسعادا
هل أصبح الجوُّ بعد السحدِ لؤلؤةً
والأرض لابسةً خزّاً وأبْرَادا
هل للديار اخضرارٌ بعد ما جَدَبَت
هل أصبح البان ميّاساً وميّادا
هل الرياضُ أزاهيرٌ مُدَبَّجةٌ
والطيرُ تُنْشِدُ بالألحانِ إنشَادا
إن ظَلَّ ذلك حَلَّ الخيرُ مُتَّصِلاً
والرزقُ قد جاءَ مُنْسَاقاً ومُنْقَادَا
يحكي نوالَ ابنِ سلطان الذي افخترتْ
به العِباد وقد سادَ الذي سادا
قرن النزال وصنديد القتال ومبذال
النوال مدين صار عبّادا
عظيم حزم قوي العزم يوم وغى
وفي السماحة يوم السّلم جوّادا
وافى الذمام رجيح العقل منشرح
وليس يخلف عند الوعد ميعادا
ليث تشب به نار الحروب غدا
يوم الضارب لضرب الأسد معتادا
يصطاد في الروع أقراناً مصمّمة
لأنه في الوغى للصيد صيّادا
رَبَّ العلومِ وجَزّارُ الجسومِ وبَتّارُ
الظَّلوم وللعلياءِ قد شادا
دُمْ يا سعيدُ باقبالٍ ومملكةٍ
أضحت بِعِزِّكَ أرضَ الله مقلادا
قصائد مختارة
وكبوت له خمسون عاما
تامر الملاط وَكبوتٍ لَهُ خَمسونَ عاماً بِهِ مَرعىً لِأَنواعِ الذُّبابِ
قالوا أبعد زمان الورد وراد
أحمد الزين قالوا أَبَعدَ زَمانِ الوِردِ وُرّادُ فَقُلتُ هَل لِرِثاءِ الفَضلِ مِيعادُ
ورد الكتاب وسرني إتيانه
المعولي العماني وردَ الكتابَ وسرني إتيانُه فشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه
من مبلغ عني سنانا رسالة
المثلم المري مَن مُبلِغٌ عَنّي سِناناً رِسالَةً وَشَجنَةَ أَن قَوما خَذا الحَقَّ أَودَعا
يا مكحل عيوني بالسهر
الكوكباني يا مُكَحِّل عُيوني بِالسهَر أَنتَ أَلبَستَني ثَوبَ الضَّنى
وزير العصر يا مسدي الأيادي
الأبله البغدادي وزير العصر يا مسدي الأيادي حبال علاك محصدة معاره