البسيط
سقيا لمعهد لذات عهدت به
ابن الحناط
سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ
غزلان وجرة ترعى روضةَ أُنُفا
أما الفراق فلي في يومه فرق
ابن الحناط
أما الفراق فلي في يومه فرَقُ
وقد أرِقتُ له لو ينفعُ الأرقُ
قبر تود العلى ضنا بساكنه
أبو بكر الخالدي
قَبْرٌ تَوَدُّ العُلَى ضَنّاً بِسَاكِنِهِ
عَلى الثَّرى أَنَّهُ فيهِنَّ مَحْفورُ
أبناء فاطمة رسل العلا رضعوا
ابن الحناط
أبناءُ فاطمةٍ رسلُ العُلا رضعوا
وبالسَّماحِ غدوا والجودِ إذ فطموا
نبئت أن زيادا ظل يشتمني
أبو الأسود الدؤلي
نُبِّئتُ أَنَّ زياداً ظَلَّ يَشتُمَني
والقَولُ يُكتَبُ عِندَ اللَهِ والعَمَلُ
أعظم بمدرسة للعلم قد وصفت
علي الغراب الصفاقسي
أعظم بمدرسة للعلم قد وصفت
تسمو بمنظرها الباهلي على الشّهب
أرق للخصر مهما يشك من كفل
علي الغراب الصفاقسي
أرقُ للخصر مهما يشكُ من كفل
يا من إذا سلّ سيف اللحّظ منك فلي
ترى البرية في حالي ندى وردى
أبو بكر الخالدي
تَرى البَرِيَّةَ في حالَيْ نَدى ورَدى
يَريشُها وبِحَدِّ السَّيْفِ يَبْريها
إن عبت يوما على قوم بعاقبة
سابق البربري
إن عِبتَ يَوماً عَلَى قَومٍ بِعَاقِبَةٍ
أمراً أتَوهُ فلا تَصنَع كَمَا صَنَعوا
إن المشيب رداء الحلم والأدب
دعبل الخزاعي
إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِ
كَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني
دعبل الخزاعي
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني
حَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ
جنى السفيه جنايات فحل بمن
سابق البربري
جَنَى السَّفِيهُ جناياتٍ فَحَلَّ بِمَن
لم يَجنِها ما أحَلَّ الشيبُ باللِّممِ