البسيط
أمن خيال هداه الشوق والحلم
التهامي
أَمِن خَيال هُداه الشَوق وَالحِلم
ظَلَّت دموعك فَوق الخَدِّ تَنسَجِمُ
حللت سوسة لاحل الرخاء بها
علي الغراب الصفاقسي
حللتُ سُوسة لاحلّ الرّخاءُ بها
بالجهل ملانةٌ قفرا من الأدب
هذي المساعي قياسا أيها الناهي
ابن منير الطرابلسي
هَذي المساعي قياساً أيُّها النَّاهي
مُنِّيتُها والمُنى أضْغاثُ أحلامِ
يا من غدا طالبا مني الإجازة في
علي الغراب الصفاقسي
يا من غدا طالباً منّي الإجازة في
نظم القريضُ وتعظيما لطالبها
هل من بشير إلى لقياك بالفرح
علي الغراب الصفاقسي
هل من بشير إلى لقياك بالفرح
يا من مُحيّاه روضي واللمى قدحي
لله ليلتنا إذ صاحباي بها
ابن منير الطرابلسي
للَّه لِيلتنا إِذ صاحِبايَ بها
بدرٌ وبدرٌ سماويٌّ وأرضيُّ
محدث تحدث أمراضنا
ابن منير الطرابلسي
مُحَدِّثٌ تحدثُ أمراضَنَا
أَجفانُهُ الْفاتنةُ الفاتِرهْ
وافي وفي طرفه نوع من الكسل
علي الغراب الصفاقسي
وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسل
وفي معاطفه طوعٌ من الأسل
تبدو السعادة من رأي محياه
علي الغراب الصفاقسي
تبدُو السَّعادة من رأي مُحَيَّاهُ
ظبيٌ تحيَّتهُ تُحيي مُحيَّاهُ
يا عفيف الدين الذي يده صرف
ابن منير الطرابلسي
يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر
فٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ
عزت سيوفك فالعراق عراقها
ابن منير الطرابلسي
عَزَّت سُيوفُكَ فَالعِراقُ عِراقُها
وَالشّامُ غَير مُدافعاتٍ شامُها
إلى المرتضى حث المطي فإنه
ابن منير الطرابلسي
إلى المُرْتَضَى حثّ المطيّ فإنّه
إمامٌ على كلّ البريّة قد سما