البسيط

الحمد لله أضحى الدين معتليا

ابن أبي الخصال
البسيط
الحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا وباتَ سَيفُ الهدى الظَّمآن قد رَويا

تحت الرّماد

أحلام الحسن
البسيط
يادمعُ كفّ الأسى ذاك الأسى ضَرَمُ لا تبغهِ مغنمًا يا أيّها الحَكَمُ

عندي إليك أبا بكر وإن ذهبت

ابن أبي الخصال
البسيط
عِندي إليك أَبا بكرٍ وإن ذهَبت بكَ الظُّنونُ صَباباتٌ وأَشواقُ

هل كنت تعلم قبل اليوم زرزورا

ابن أبي الخصال
البسيط
هل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزورا يُهدي لكَ السِّحرَ منظوماً ومَنثُورا

خربت دار مقام كنت تنزلها

ابن أبي الخصال
البسيط
خرَّبت دارُ مُقامٍ كنتَ تنزلُها فما عَمرتَ ديارَ الهُون والحِلَلا

قف بالديار وحي الأربع الدرسا

ابن الفارض
البسيط
قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُسا ونادِها فعَساهَا أن تجيبَ عَسَى

مثواي في الدن مثوى الدر في الصدف

ابن أبي الخصال
البسيط
مَثوايَ في الدَّنِّ مَثوى الدّرِّ في الصَّدَفِ والسَّيفِ في الجَفنِ والإِصباحِ في السُّدَفِ

نبهت زيدا فلم أفزع إلى وكل

سبيع بن الخطيم
البسيط
نَبَّهْتُ زَيْداً فَلَمْ أَفْزَعْ إِلى وَكَلٍ رَثِّ السِّلاحِ وَلا فِي الْقَوْمِ مَكْثُورِ

ما بين معترك الأحداق والمهج

ابن الفارض
البسيط
ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ أنا القَتِيلُ بلا إثمٍ ولا حَرَجِ

إني رأيت أبا شيماء متلها

سبيع بن الخطيم
البسيط
إِنِّي رَأَيْتُ أَبا شَيْماءَ مُتَّلِهاً إِذا أُكَلِّمُهُ فِي رَأْسِ أُسْلُوبِ

إن الرياح إذا ما استعصفت قصفت

ابن أبي الخصال
البسيط
إنَّ الرِّياح إذا ما استعصَفَت قَصَفت عيدان نجدٍ ولم يَعبأنَ بالرّتَمِ

أبا العلاء ألا تدلى بأخبار

إبراهيم الأسطى
البسيط
أبا العلاء ألا تدلى بأخبار وأنت في عالم مجهول أسرار