العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف المجتث البسيط
تحت الرّماد
أحلام الحسنيادمعُ كفّ الأسى ذاك الأسى ضَرَمُ
لا تبغهِ مغنمًا يا أيّها الحَكَمُ
من ليس في جوفهِ صبرٌ فلا سلمتْ
أضلاعُهُ وجعةً لا يَرحمُ الألمُ
لملم دموعًا بدت يا باكيًا جسدًا
وارحم فؤادًا ودع حُزنًا بهِ لممُ
من غير وعيٍ لقد أدمنْتَ صَرعتَهُ
ألموتُ عقدٌ وكلّ النّاسِ قد بصموا
ماكان مُمتنعًا ذاك القضاءُ ولم
يُستثنَ منهُ نبيٌّ ذلك النُّظُمُ
قلبٌ فلا تُلقهِ سِجنًا فتُهلكهُ
حقّت لهُ عيشةً في نبضهِ عَشَمُ
لا ترمهِ أسهمًا في الذّكرِ مُتّسعٌ
عن محنةٍ أُبرمت يأتي لهُ نغمُ
كالدّفءِ من قارسٍ نبغي مواضعَهُ
فافسح لهُ رحمةً من ربّهِ النّعمُ
فُكّ الزّمامَ الذي في قيدهِ هطلتْ
دُرٌّ وفي مُقلتي من دمعهِ وَشَمُ
أدمى الخدودَ التي في وجدها عتبٌ
ما كان مُمتنعًا عن وجدها الألمُ
أنت الذي عاينتْ عيناكَ مرفأَها
في شطّهِ لم تزل تصبو وتَعتزمُ
قد سارعت نجمةٌ نحو الفضاءِ ولن
تبغي سواهُ فضًا في قربهِ الحُلمُ
ماذاكَ من غفلةٍ يبدو بها قلقي
ماعاد في مرتعي وهمٌ فيرتسمُ
ألكونُ يبدو وفي أبعادهِ عتمٌ
والشّمسُ والنّورُ في دوراتهِ عَلَمُ
مثلُ المثالِ الذي في علمهِ خبرٌ
ألقلبُ في وجدهِ والظّاهرُ العدمُ
قصائد مختارة
بروحي من قد زارني وهو خائف
بهاء الدين زهير بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌ كَما اِهتَزَّ غُصنٌ في الأَراكَةِ مائِدُ
رزق العباد براحتيك مقسم
أبو الحسين الجزار رزقُ العباد براحتيك مقسَّمُ فلذاكَ ترزق من تشاء وتحرمُ
لك علم بعبرتي واشتياقي
أبو تمام لَكَ عِلمٌ بِعَبرَتي وَاِشتِياقي وَالَّذي بي مِن لَوعَةٍ وَاِحتِراقِ
عجبت من ذي ضياء
صلاح الدين الصفدي عجبت من ذي ضياءٍ يهدى إلى سناه
جاء الشتاء وفيه البرد يؤلمني
المفتي عبداللطيف فتح الله جاءَ الشّتاءُ وَفيهِ البَردُ يُؤلِمُني وَجَلَّد الماء وَاِستَوهى بِهِ جَلدي
أهوى قمرا كل الورى تهواه
صفي الدين الحلي أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ