البسيط
لم أنس ما عشت حماما دخلت به
صفي الدين الحلي
لَم أَنسَ ما عِشتُ حَمّاماً دَخَلتُ بِهِ
ما بَينَ كُلِّ رَخيمِ الدَلِّ فَتّانِ
يا آل عثمان قد أصبحتم هدفا
أحمد الكاشف
يا آل عثمان قد أصبحتمُ هدفاً
لغالبَينِ على الأرزاق والقوتِ
أديم وجهك يا زنديق لو جعلت
حافظ ابراهيم
أَديمُ وَجهِكَ يا زِنديقُ لَو جُعِلَت
مِنهُ الوِقايَةُ وَالتَجليدُ لِلكُتُبِ
بين الظبا والعوالي ترفع الرتب
الورغي
بَينَ الظُبا وَالعَوَالي تُرفَعُ الرُّتَبُ
ولا تُرى رَاحةٌ مَالَمْ يَكُنْ تَعَبُ
يا ليلة الأنس بالحمام لا برحت
الورغي
يَا لَيلَةَ الأُنسِ بِالحَمَّامِ لا بَرِحَتْ
سَاعَاتُ حُسنِكِ في طِيبٍ وفي طَرَبِ
عجبت للنيل يدري أن بلبله
حافظ ابراهيم
عَجِبتُ لِلنيلِ يَدري أَنَّ بُلبُلَهُ
صادٍ وَيَسقي رُبا مِصرٍ وَيَسقينا
قل للنقيب لقد زرنا فضيلته
حافظ ابراهيم
قُل لِلنَقيبِ لَقَد زُرنا فَضيلَتَهُ
فَذادَنا عَنهُ حُرّاسٌ وَحُجّابُ
يرغي ويزبد بالقافات تحسبها
حافظ ابراهيم
يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُها
قَصفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِ
يا ليلة بتها في شهر أيار
الورغي
يَا لَيلَةً بِتُّهَا فِي شَهرِ أيَّارِ
بِحمةِ الأنفِ أرعَى نَجسَهُ السَّاري
يا ليلة ألهمتني ما أتيه به
حافظ ابراهيم
يا لَيلَةً أَلهَمَتني ما أَتيهُ بِهِ
عَلى حُماةِ القَوافي أَينَما تاهوا
سألته ما لهذا الخال منفرداً
حافظ ابراهيم
سَأَلتُهُ ما لِهَذا الخالِ مُنفَرِداً
وَاِختارَ غُرَّتَكَ الغَرّا لَهُ سَكَنا
كذا فليجد من يطلب الرتبة العليا
الورغي
كَذا فَليَجد مَنْ يَطلُب الرُّتبةَ العُليَا
وَإلا فَمَا الدَّعوَى بِمُجدِيةٍ شَيِّا