البسيط
يا قاتلا نفسه من بعد ما عجزت
أحمد الكاشف
يا قاتلاً نفسه من بعد ما عجزت
يمناه عن قتل من أشقت معيشتَهُ
سلي الرماح العوالي عن معالينا
صفي الدين الحلي
سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا
وَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا
إذا هجوتكم لم أخش سطوتكم
ابن سنان الخفاجي
إِذا هَجَوتُكُمُ لَم أَخشَ سَطوَتَكُم
وَإِن مَدَحتُ فَما حَظّي سِوى التَّعَبِ
يا آل مراكش والنفس واجفة
أحمد الكاشف
يا آل مرَّاكشٍ والنفسُ واجفةٌ
إن النذير بعقبى جهلكم صدقا
مضى الصبا وأناس في الصبا عرفوا
ابن سنان الخفاجي
مَضى الصِّبا وَأناس في الصِّبا عُرِفوا
أَستَودِعُ اللَّهُ أَطرابي وَأَترابي
خف من أمنت ولا تركن إلى أحد
ابن سنان الخفاجي
خِف من أَمِنتَ ولا تركِن إِلى أَحَدٍ
فَما نَصَحتُك إِلَّا بَعدَ تَجريبِ
مادام وعد الأماني غير منتجز
صفي الدين الحلي
مادامَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مُنتَجِزِ
فَطولُ مَكثِكَ مَنسوبٌ إِلى العَجَزِ
يا من له راية العلياء قد رفعت
صفي الدين الحلي
يا مَن لَهُ رايَةُ العَلياءِ قَد رُفِعَت
إِنَّ العُداةَ بِنا لَمّا نَأَيتَ سَعَت
يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي
صفي الدين الحلي
يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَلي
وَضاعَ حَقِّيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا
صفي الدين الحلي
لا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَرا
وَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَرا
في حكم عباسٍ الثاني وسؤدده
أحمد الكاشف
في حكم عباسٍ الثاني وسؤدده
للبرِّ قامت عداد الأنجم الدورُ
من كان يحمد ليلا في تقاصره
ابن سنان الخفاجي
مَن كانَ يَحمُدُ لَيلاً في تَقاصُرِهِ
فَإِنَّ لَيلِيَ لا يُرجى لَهُ سَحَرُ